22 April, 2024
Search
Close this search box.
القوى السياسية ترحب بحوار الحكومة لتنظيم العلاقة بين العراق والتحالف الدولي
Spread the love
بغداد – واع
رحبت القوى السياسية بحوار الحكومة لتنظيم العلاقة بين العراق والتحالف الدولي.
وقال الإطار التنسيقي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه “يرحب بالبيان المشترك من أجل بدء الحوار الذي يفضي إلى انسحاب التحالف الدولي بعد انتهاء مهمته ومساعدته العراق في الحرب على داعش”. 
وأضاف، أنه “في الوقت الذي يثمن دعم المجتمع الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب، يبارك الجهود الكبيرة التي بذلتها جميع القوى الوطنية وعلى رأسها الحكومة طوال الفترة الماضية في سبيل بدء المفاوضات مع التحالف الدولي لإعادة رسم العلاقة معه وبما يحفظ حقوق العراق وسيادته وأمنه واستقراره”.
وشدد الإطار على “أهمية صياغة جدول زمني محدد وواضح لمدة وجود مستشاري التحالف الدولي في العراق والمباشرة بخفض عدد المستشارين على الأرض العراقية”، مؤكدا، “دعمه الكامل للانتقال إلى علاقات ثنائية شاملة مع دول التحالف في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية بما يتسق مع رؤية الحكومة العراقية ويسهم في تعزيز الاستقرار الداخلي وحفظ أمن البلاد”. وأثنى الإطار على “التزام الحكومة بما جاء في منهاجها الذي تضمن الحوار مع التحالف الدولي وإعادة توصيف وجوده والحاجة إليه”، مجددا، “ثقته المطلقة بالأجهزة الأمنية بكل تشكيلاتها ومسمياتها في الحفاظ على أمن واستقرار العراق”. 
ودعا الإطار التنسيقي جميع القوى الفاعلة إلى “استثمار هذا الإنجاز وإعطاء الفرصة للمفاوض العراقي وعدم التأثير على أجواء الحوار الثنائي مع دول التحالف”.
وأكد ائتلاف إدارة الدولة دعمه لموقف الحكومة وقال في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن” ائتلاف إدارة الدولة يعلن عن دعمه لموقف الحكومة وتأييده لبيان وزارة الخارجية والذي أعلنت فيه بدء الحوار بين العراق والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تنظيم العلاقة بشكل ثنائي مع أطراف التحالف وإنهاء المهمة القتالية وتحديد جدول زمني لخفض عدد المستشارين”. 
وأضاف البيان، أن “الائتلاف يكرر دعمه لإجراءات الحكومة التي تضمنها المنهاج الوزاري ومنها الحوار مع التحالف الدولي وإعادة توصيف وجوده والعلاقة مع أطرافه”. 
وأعلن تحالف العزم، اليوم الخميس، دعمه لخطوات الحكومة للبدء بملف المفاوضات مع التحالف الدولي، داعيا القوى الوطنية والفعاليات السياسية لدعم الحوار.
وذكر التحالف في بيان، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه “يعبر عن تقديره للجهود التي يبذلها رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وحكومته بوصفها المسؤولة دستوريا عن حفظ المصالح العليا للدولة والمكلفة وفقا للدستور بالعمل على تعزيز العلاقات الخارجية ويدعم خطواتها للبدء بملف المفاوضات مع التحالف الدولي؛ بهدف إعادة رسم العلاقات معه وتعزيزها وفق مبدأ السيادة، عملا بما جاء في المنهاج الوزاري للحكومة”.
ودعا تحالف العزم- بحسب البيان- “جميع القوى الوطنية والفعاليات السياسية والإعلامية، للتعاون والتكاتف في هذه اللحظة التاريخية الفارقة والعمل على دعم هذا الحوار؛ لضمان سيره بشكل بناء ومثمر لتحقيق المصالح المشتركة للعراق وشعوب المنطقة وبما يضمن الأمن والاستقرار”.  
وأكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “الاتفاق الرسمي بين حكومتي العراق والولايات المتحدة وما تضمنه من مساع لإنهاء مهمة القوات الامريكية وفق جدول زمني يكفل خروجها التدريجي يمثل مطلبا وطنيا لحفظ سيادة العراق واستقرار المنطقة التي تواجه حالة من التوتر، وبات تواجد هذه القوات جزءا من مصادر قلق بلدانها واستفزازا لشعوبها”.
وأضاف، “وإذ نشد على أيدي الحكومة بالمضي في هذا التوجه، نجدد دعوتنا إلى ضرورة تحديد عام 2024 لإنهاء التواجد العسكري الأجنبي، وأن يكون المفاوض جادا وحازما وواعيا بتحديد المخاطر ومستوى التعاون وضوابطه التي تحفظ السيادة الوطنية”.
وتابع، “نؤكد حرصنا على الرقابة الشعبية لمتابعة هذا الملف ومستوى الإنجاز، إذ إن امتثال الولايات المتحدة هو ثمرة جهد وتنسيق الحكومة والبرلمان والقوى الوطنية والشعبية الشجاعة التي سبق أن نجحت بمقاومتها السياسية في إنهاء الاحتلال في 2011، لتفرض اليوم إرادتها مجددا في إخراج قوات التحالف الدولي وتأكيد قدراتها الوطنية على حماية أمن العراق وسيادته”.
وأعربت حركة إرادة في بيان عن دعمها للحوار بين العراق والتحالف الدولي بما يخص إعادة رسم العلاقة الثنائية مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بنحو يحفظ أمن العراق وسيادته.
وأضافت في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنها “تشد على أيدي الحكومة، والتزامها بالبرنامج الوزاري وإيفائها بالحوار مع التحالف الدولي وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق”.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات