25 July, 2024
Search
Close this search box.
في ذكرى هجوم الكونغرس.. ترمب يصمت وبايدن سيتجاهل الرئيس السابق
Spread the love

المواجهة الافتراضية بين الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، لن تحدث بعد أن ألغى الرئيس الجمهوري السابق ترمب عقد مؤتمر صحافي كان مقررا الخميس، بمناسبة ذكرى مرور عام على اقتحام أنصاره الكابيتول، مقر الكونغرس.

وأكد ترمب في بيان الثلاثاء أنه سيتحدث في 15 كانون الثاني/يناير في تجمع في ولاية أريزونا.

وأضاف أنّه قرّر إلغاء المؤتمر الصحافي، الخميس، “في ضوء الانحياز الكامل وانعدام النزاهة” اللذين برهنت عنهما، على حدّ قوله، كلّ من اللجنة البرلمانية التي تحقّق في ملابسات اقتحام مقرّ الكونغرس، ووسائل الإعلام “المضلِّلة”.

ترمب
ترمب

وأكد مجددا من دون أن يقدم أي دليل، أنّ الانتخابات الرئاسية التي خسرها أمام الرئيس بايدن في نهاية 2020 شابتها عمليات “تزوير”، معتبرا أنها “جريمة القرن” على الرّغم من أنّ المرشّح الديمقراطي بايدن تقدّم عليه بأكثر من 7 ملايين صوت.

ولم يوضح ترمب الأسباب التي دفعته لإلغاء المؤتمر الصحافي الذي كان يفترض أن يعقده في منتجعه الفخم مارالاغو في ولاية فلوريدا (جنوب شرق). ويرجح البعض أن حديث ترمب في هذه الذكرى ربما يسبب حرجا للحزب الجمهوري.

وقال كارل توبايس أستاذ القانون في جامعة ريتشموند إن “سلوك ترمب غير مسبوق في التاريخ الأميركي. لم يحاول أي رئيس سابق تشويه سمعة خليفته والعملية الديمقراطية”.

خطاب بايدن

ومع قرار ترمب إلغاء المؤتمر الصحافي، سيلقي بايدن، الخميس، خطابا في الكونغرس بعد سنة تماما على محاولة آلاف من أنصار الرئيس الجمهوري السابق منع البرلمانيين فيه من المصادقة على انتخابه.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم بايدن الثلاثاء إن الرئيس “سيتحدث عن العمل الذي لا يزال يتعين القيام به لضمان وتعزيز ديمقراطيتنا ومؤسساتنا، لرفض الكراهية والأكاذيب التي رأيناها في 6 كانون الثاني/يناير من أجل توحيد البلاد”.

ومنذ انتخابه، يتجنب بايدن على ما يبدو مواجهة مباشرة مع “الرجل الآخر” أو “رجل الفترة السابقة”، كما يسميه الرئيس والبيت الأبيض، خصوصا لتفادي ذكر اسم خصم محتمل في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

الرئيس الأميركي جو بايدن
الرئيس الأميركي جو بايدن

رسميا، ينوي بايدن الترشح لولاية جديدة بينما يؤكد الرئيس الجمهوري السابق أنه يفكر في ذلك.

ورأت لارا براون أستاذة العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن أنه “لا يمكن للرئيس ونائبة الرئيس (كامالا) هاريس دخول هذا المجال” المتمثل بالهجوم الكلامي المباشر “لأنهم لا يريدون إعطاء الانطباع بوجود “حملة اضطهاد” مدبرة من البيت الأبيض، وهو تعبير استخدمه ترمب باستمرار.

ويرى بايدن أن أفضل طريقة لتطويق ترمب هي التوفيق بين الطبقة الوسطى الأميركية والديمقراطية التمثيلية عبر ضمان الوظائف والقوة الشرائية وبعض الطمأنة في مواجهة العولمة.

لكن الرئيس، الذي تتراجع شعبيته، يكافح لتحقيق النتائج المأمولة في بلد يشعر بسأم كبير من موجة جديدة من الوباء وإصلاحاته الاجتماعية الكبرى معطلة في الكونغرس وكلفة المعيشة ترتفع.

وتذهب ريتشل بيتكوفر الخبيرة الاستراتيجية المقربة من المعسكر الديمقراطي إلى أن بايدن يجب أن يواجه رجل الأعمال السابق والحزب الجمهوري بقسوة أكبر.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات