النسخة الإنجليزية: Australia, Japan deepen defence ties as US drills shift
وفقاً لما ذكرته ABC News، اجتمع وزيرا الدفاع الأسترالي والياباني في كانبيرا فيما قال الرئيس دونالد ترامب إنه سيقلّص المشاركة الأميركية في التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية. وتجنب شينجيرو كويزومي وريتشارد مارلز انتقاد القرار مباشرة، مع تأكيدهما استمرار القلق بشأن البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.
وقال ترامب يوم الاثنين إنه سيخفض المشاركة الأميركية في مناورات «أولشي فريدوم شيلد» لأن سيول لم تساعد المجهود الحربي الأميركي في إيران. وبدأت التدريبات أمس، ومن المقرر أن تستمر في وقت لاحق من أغسطس، بمشاركة نحو 18 ألف عنصر كوري جنوبي و13 عنصراً من قوة الدفاع الأسترالية يخدمون عبر قيادة الأمم المتحدة. وقال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إن التدريبات السنوية دفاعية.
وقال كويزومي إن التهديدات الصادرة من كوريا الشمالية وروسيا أصبحت أشد خطورة على اليابان، مضيفاً أن التعاون الذي يضم أستراليا واليابان والولايات المتحدة يكتسب أهمية متزايدة. وقال مارلز إن القرارات الأميركية شأن يخص واشنطن، لكنه وصف كوريا الجنوبية بأنها شريك دفاعي بالغ الأهمية، وقال إن أستراليا لا تزال قلقة جداً من برامج كوريا الشمالية.
وركز الوزيران إلى حد كبير على توسيع التعاون الدفاعي الثنائي. وأكدا خططاً لتحسين وصول اليابان إلى ميادين اختبار الصواريخ الأسترالية خلال العقد المقبل، بما يشمل اختبارات متقدمة تتعلق بالصواريخ فرط الصوتية. وقال كويزومي إن الترتيب في أستراليا سيكون ثاني ترتيب لليابان لاختبار الصواريخ بعد الولايات المتحدة.
وقالت أستراليا واليابان أيضاً إنهما تحرزان تقدماً في العمل على مشروع «بوبوك»، وهو ليزر عالي الطاقة يُطوَّر بشكل مشترك. وقال مارلز إن الاختبارات كانت ناجحة، وإن النظام يمكن أن يوفر حماية أكبر ووعياً أفضل بالموقف عبر الكشف البصري عن التهديدات الواردة.



