
حقّقت الكاتبة والمخرجة السينمائية أنجيلا مراد إنجازاً جميلاً، من خلال فوز فيلم «مفترق طريق» بجائزة أفضل تصميم إنتاج في مهرجان Cineddiction Spotlight Film Awards الذي أُقيم في الهند، علماً أنها ستشارك أيضاً بفيلمها الجديد في مهرجانات عالمية أخرى. أنجيلا كانت قد أعلنت أنه تمّ اختيارها عضواً في لجنة تحكيم مهرجان سينمائي عالمي، وقالت إنها ستعلن عن تفاصيله قريباً. إتصلنا بالجميلة أنجيلا وباركنا لها هذا النجاح المشرّف، وأجرينا معها هذه الدردشة:
*من فيلم «تاء التأنيث» إلى فيلم «مفترق طريق»، هل تحقّقين في السينما طموحاتك في مجالي الكتابة والإخراج؟
– طموحاتي وأحلامي في الكتابة والإخراج السينمائي كثيرة، وبالتأكيد من خلال أفلامي الروائية القصيرة وغير التجارية من «تاء التأنيث» إلى «مفترق طريق»، حقّقت إنجازات سينمائية لبنانية على صعيد عالمي. أنا أؤمن بقوّة السينما، والطريق إلى النجاح ليست سهلة ولكنها ممتعة، هناك الكثير بعد لإنجازه، واسمحوا لي لن أخبركم بشيء آخر: هذه فقط البداية.
*المشاركة في لجنة تحكيم مهرجانات سينمائية عالمية، هل هي برستيج أو ضرورة لاكتساب الخبرة؟

– هي ضرورة لاكتساب الخبرة، خصوصاً لأنني أكون محاطة بأشخاص محترفين ونقّاد سينمائيين، وهي أيضاً فرصة حتى أتعرّف على ثقافات جديدة من خلال الأفلام المشاركة في المسابقة وتحليل طريقة تفكير صنّاع الأفلام ورؤيتهم الخاصة في طرح مواضيع مختلفة بأسلوب جديد.
*هل تعتبرين أنك تحظين بالتقدير خارج لبنان، في ظل تغييبك عن التكريم في المهرجانات والبرامج المحلية؟
– شرف كبير دائماً أن أمثّل بلدي لبنان في المحافل والمهرجانات السينمائية العالمية من بوليوود إلى هوليوود، والتي يشرف عليها أهم صنّاع السينما في العالم، وقد أنصفت هذه المهرجانات عملي في مجال الكتابة والإخراج السينمائي والتمثيل من خلال تكريمي. وقريباً سيتم تكريمي في بلدي في حفل خاص جداً واستثنائي جداً وأعتبر أنه تكليف أكثر منه تشريف. ولا يمكن أن أكشف المزيد عن تفاصيله حالياً، ولكن يمكنني أن أجزم بأنه سيكون أجمل محطة في حياتي المهنية وسيبقى في ذاكرتي لأنه الأغلى على قلبي. ولطالما كانت جاذبية هذا الوطن الفريد مصدر إلهام لي. لكن لو تقصدين تغييبي عن المهرجانات التجارية المعروفة بتغييب معايير المصداقية بشكل واضح ومعروف، فهذا أيضاً شرف كبير وتكريم لإسمي ونجاحاتي العالمية المستحقّة بجدارة، بكل تواضع!
*والدتك مي شهوان ملكة جمال لبنان المغترب لعام 1982، لم تشجعك في السنوات الماضية على المشاركة في مسابقات جمالية؟
– والدتي مي شهوان مراد، ملكة جمال لبنان المغترب لعام ١٩٨٢ وملكة جمال لبنان لعام ١٩٨٣ وملكة جمال البحر الأبيض المتوسط لعام ١٩٨٤ وملكة جمال العرب لعام ١٩٨٥. وشخصياً لم تستهويني يوماً الألقاب الجماليّة إذ لطالما كان شغفي وحبي لعملي في مجال الإعلام والكتابة والإخراج مدعوم من قبل أمي وأبي الداعمين دائماً لكل أحلامي وطموحاتي.
*لمن تقولين: كن دائماً المُلفت الذي لا يلتفت؟
– أقولها لأنجيلا مراد.
فدوى الرفاعي
The post أنجيلا مراد: حقّقت إنجازات سينمائية لبنانية عالمياً appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

