النسخة الإنجليزية: Angus Taylor Critiques Immigration Policy and Cultural Ceremonies
أنغوس تايلور، زعيم المعارضة في أستراليا، أدلى بتصريحات مثيرة للجدل بشأن الهجرة والاحتفالات الثقافية. وذكر أن هناك خطرًا أكبر من “أشخاص سيئين قادمين من دول سيئة”، مشيرًا بشكل خاص إلى إيران كدولة “سيئة”. وفقًا لـ The Guardian، أكد تايلور على الحاجة إلى سياسات هجرة أكثر صرامة، مشيرًا إلى أن المهاجرين من الدول التي تحكمها قوى متطرفة ودكتاتوريون أقل احتمالًا لتبني القيم الديمقراطية الليبرالية.
خلال مقابلة في برنامج إنسايدر على قناة ABC، أعرب تايلور أيضًا عن أن احتفالات الترحيب بالأرض من قبل السكان الأصليين أصبحت “مفرطة الاستخدام”، خاصة بعد حوادث الاستهجان في خدمات شروق يوم أنزاك. دافع عن قرار الحزب الليبرالي بتفضيل مرشحي أمة واحدة على المرشحين المستقلين في الانتخابات الفرعية المقبلة لمنطقة فارر، مقترحًا أن المرشحين من حزب التيل غالبًا ما يتماشون مع حزب الخضر في القضايا السياسية.
تأتي تعليقات تايلور في سياق الإجراءات التشريعية الأخيرة التي اتخذتها حكومة العمال، والتي منعت ما يقرب من 7000 مواطن إيراني يحملون تأشيرات زيارة من دخول أستراليا لمدة ستة أشهر بسبب المخاوف بشأن قدرتهم على العودة إلى إيران. بينما أشار تايلور إلى الحاجة إلى الحذر بشأن الهجرة من بعض الدول، أصر على أن نظام الهجرة في أستراليا غير تمييزي.
امتنع زعيم المعارضة عن انتقاد موقف بولين هانسون المتشدد بشأن الهجرة، معترفًا بأنه يتفق معها في بعض القضايا. في الوقت نفسه، أعربت هانسون وشخصيات سياسية أخرى عن دعمها لتحديد التأشيرات السنوية عند 130,000، مدعيةً التأثير على سياسات الهجرة الأكثر صرامة للحزب الليبرالي. تعكس تعليقات تايلور انقسامًا متزايدًا في السياسة الأسترالية بشأن الهجرة والهوية الوطنية، حيث يواصل التنقل في المشهد المعقد الذي يسبق الانتخابات الفرعية.
