النسخة الإنجليزية: US Donor Bodies Misused for Israeli Military Training
وفقاً لـ Al Jazeera،
تقوم جامعة جنوب كاليفورنيا ببيع جثث تم التبرع بها لأغراض البحث العلمي والتعليم إلى البحرية الأمريكية. يتم استخدام بعضها لتدريب الفرق الجراحية العسكرية الإسرائيلية في لوس أنجلوس – كل ذلك دون موافقة المتبرعين.
وفقًا لـ الجزيرة، أثار هذا الأمر غضب الطلاب والجمهور، الذين يتساءلون عن الشفافية والأخلاق في مثل هذه الترتيبات. لم يتم إبلاغ المتبرعين، الذين اعتقدوا أن جثثهم ستساهم في التعليم والبحث، بالاستخدام النهائي لبقاياهم.
أدت هذه الاكتشافات إلى دعوات لوضع لوائح أكثر صرامة بشأن تبرع الجثث وتحسين الرقابة على كيفية استخدام هذه الجثث. تسلط هذه الحالة الضوء على التفاعل المعقد بين البحث الطبي، والتدريب العسكري، والمعايير الأخلاقية في تبرع الجثث.
وثائقي AJ+ الذي يستكشف هذه القضية قد جلب اهتمامًا كبيرًا إلى الموضوع، مما أثار مناقشات حول الموافقة ومسؤوليات المؤسسات الأكاديمية في التعامل مع الجثث المتبرع بها.

