
افاد مصدر استخباراتي غربي امس بأن الغارة الإسرائيلية على مطاري دمشق وحلب استهدفت منع وصول طائرة شحن إيرانية وذلك في اطار عملية بداتها اسرائيل لقصف البنية التحتية التي تستخدمها إيران لإمدادات الذخيرة إلى لبنان.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان افاد أنّ “القصف الإسرائيلي على مطار حلب استهدف بثلاثة صواريخ مستودعات للذخيرة والسلاح تابعة للميليشيات الإيرانية المتواجدة في محيط المطار، كما سقط صاروخ رابع بحرم المطار”.
وأضاف المرصد أنّ “القوات الروسية المتواجدة داخل مطار حلب الدولي كانت على علم مسبق بالغارات الإسرائيلية حيث لوحظ استنفارها قبل 10 دقائق من الغارات”.
وبعد أكثر من ساعة من الضربات في حلب، أوردت سانا أنّ “العدو الإسرائيلي نفّذ عدواناً جوّياً بعدد من الصواريخ من اتجاه بحيرة طبريا شمال فلسطين المحتلة مستهدفاً بعض النقاط جنوب شرق مدينة دمشق”.
وحول الضربات الاسرائيلية أكد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن كيان الاحتلال الإسرائيلي “يلعب بالنار” ويعرض الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة للتفجير، وإن سوريا لن تسكت في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وسيدفع الإسرائيليون الثمن عاجلا أم آجلاً.
وتابع المقداد: على الولايات المتحدة والدول الغربية أن تتحمل المسؤولية عن تشجيع (إسرائيل) على التمادي في العدوان وتهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم.
The post إسرائيل بدأت قصف البنية التحتية الإيرانية لإمدادات الذخيرة إلى لبنان appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.


