إيراني قطع رأس زوجته.. وسار به في الشارع
Spread the love

ذكرت وكالة أنباء “إيلنا” الإيرانية شبه الرسمية، أن شقيقين محتجزين لدى الشرطة اعترفا بقطع رأس زوجة أحدهما، بعد انتشار مقطع مصور مروع للضحية على الإنترنت.

وقال التقرير إن الرجلين اعتقلا بعد 4 ساعات من جريمتهما يوم السبت في مدينة الأهواز جنوب غرب البلاد.

وشاهد عشرات آلاف الأشخاص مقطعا مصورا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه رجل يمسك بسكين كبير بينما يحمل رأسًا مقطوعا بشعر طويل في يد أخرى.

ونقلت “إيلنا” عن ضابط الشرطة العقيد سهراب حسين نجاد قوله، إن “المتهمين اعترفا بالقتل أثناء تحقيق الشرطة، وتم تقديمهما للسلطة القضائية”.

وأشار التقرير إلى أن الدافع المحتمل هو مشاكل أسرية، لكنه أضاف أن القضية قيد التحقيق. ولم تكشف الشرطة عن هوية الرجلين، ولم تقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن القتل أو من صور التسجيل.

هذا وأعلنت لجنة الرقابة على الصحافة في إيران عن حجب موقع “ركنا” الإخباري، بعدما نشر الأخير، أمس السبت، أنباء ومقاطع فيديو لقاتل في الأهواز قطع رأس زوجته البالغة من العمر 17 عاما وجال به في الشوارع، بحسب موقع “إيران انترناشيونال”

وكتبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، اليوم الأحد 6 فبراير (شباط)، أن سبب حجب موقع “ركنا” هو “نشر مقطع فيديو لمقتل شابة تبلغ من العمر 17 عاما في الأهواز” على صفحته في الإنترنت.

وأضاف التقرير أن ملف هذا الموقع الإخباري ستتم إحالته إلى محكمة الصحافة.

كما أفادت تقارير إعلامية أن الزوجة الصغيرة كانت هاربة في تركيا، وعندما عادت إلى البلاد تعرضت للجريمة البشعة.

وكان موقع “ركنا” قد نشر أمس السبت أنباء ومقاطع فيديو لقاتل في الأهواز، جنوب غربي إيران، وكتب أن هذا الشاب جال برأس زوجته البالغة من العمر 17 عاما في ساحة كسائي بالمدينة أمام الناس، ولاذ بالفرار بعد دقائق من تجواله بالرأس المقطوع.

وأضاف “ركنا” أن القاتل وشقيقه الذي شاركه في الجريمة تم اعتقالهما.

ويندر مثل هذا العنف في إيران. وفي أبريل/نيسان 2021، قتل رجل يبلغ من العمر 50 عامًا بالرصاص ابنه البالغ من العمر 9 سنوات وسبعة من أصهاره في مدينة الأهواز.

وفي عام 2020، قطع أب رأس ابنته في محافظة جيلان الشمالية لأنه لم يوافق على صديقها.

يشار إلى أن إيران شهدت خلال السنوات الأخيرة العديد من حالات قتل النساء والفتيات على يد الأزواج أو الآباء أو رجال الأسرة الآخرين، تحت تسميات “جرائم الشرف”، وأكد النشطاء والخبراء في مجال حقوق المرأة أن عدم وجود قوانين رادعة في هذا الخصوص من أسباب هذه الحالات.

وفي المقابل، فرض النظام الإيراني المزيد من القيود على الإعلان عن هذه القضايا إعلاميا.

كما خضع منتجو فيلم “بيت الأب” (خانه بدري) من إخراج كيانوش عياري، وهو فيلم يدور حول جرائم الشرف في إيران، للملاحقة القضائية بعد منع عرض الفيلم.

واتهم القضاء الإيراني الفيلم بـ “إهانة المعتقدات الدينية للمجتمع الإيراني”، و”الترويج للعنف ضد المرأة”، و”الطعن في السنن والعادات والثقافة الإيرانية الإسلامية”، و”تقديم صورة معكوسة وكاذبة عن الأسرة الإيرانية”.

وتفيد الإحصاءات الرسمية أن 20 في المائة من عمليات القتل في إيران هي جرائم شرف.

وتعد محافظات خوزستان، وکردستان،‌ وکرمانشاه،‌ وإیلام، ‌ولرستان،‌ وسیستان-بلوشستان،‌ وفارس،‌ وأذربيجان الشرقية و أردبیل، أكثر المحافظات التي حدثت فيها جرائم شرف.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات