النسخة الإنجليزية: Coal Profits Rise as Energy Supplies Are Disrupted
وفقاً لـAl Jazeera، تدفع الاضطرابات في إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الدولَ نحو الفحم، مما يرفع الطلب والأسعار وأرباح المنتجين.
أغلقت إيران مضيق هرمز بعد بدء الضربات على طهران في 28 فبراير. وكان نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر هذا الممر المائي في وقت السلم. وقد أدى إغلاقه إلى تقليص الإمدادات ورفع أسعار النفط، فيما يظل الفحم أرخص من النفط وأكثر توافراً.
زادت الدول الآسيوية توليد الكهرباء بالفحم مع تعرض البنية التحتية للطاقة في الخليج للاضطراب. رفعت اليابان القيود المفروضة على محطات الفحم القديمة عالية الانبعاثات، وأرجأت كوريا الجنوبية إغلاقات مخططة لمحطات، وزادت بنغلاديش توليد الكهرباء باستخدام الفحم. كما رفعت تايلاند والفلبين وفيتنام توليد الكهرباء بالفحم، بينما كان إنتاج باكستان من الكهرباء المعتمدة على الفحم المستورد أعلى بنسبة 90 في المئة بحلول يوليو مقارنة بعام سابق.
قالت شركة بيانات الطاقة «إمبر» إن إنتاج الفحم عالمياً قد يرتفع بنسبة 1.8 في المئة في عام 2026 مقارنة بعام 2025 في أسوأ السيناريوهات. وفي مارس، تراجعت إندونيسيا، أكبر مصدر للفحم، عن خطط لتقييد الإنتاج. وبلغت أسعار الفحم فيها 131.85 دولاراً للطن في يوليو، مقابل 102.20 دولار قبل عام.
قالت شركة «ثونغيلا ريسورسز» الجنوب أفريقية إن أرباح النصف الأول تضاعفت من يناير إلى يونيو مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، بدعم من ارتفاع الإنتاج والطلب والأسعار في مناجمها «إنشام» في كوينزلاند وعملياتها في جنوب أفريقيا. وأضافت الشركة أن الأسعار يُرجح أن تظل مرتفعة مع استعداد الأسواق الأوروبية والآسيوية للشتاء. وقال محللون إن الاضطراب يبرز أيضاً الحاجة إلى استثمارات أسرع في الطاقة النظيفة والكهربنة.



