19 June, 2024
Search
Close this search box.
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لـ”هدنة أولمبية” في إثيوبيا
Spread the love

حض الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، جميع أطراف النزاع في إثيوبيا على الالتزام بهدنة بمناسبة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، واستغلال وقف الأعمال العدائية لتسهيل إمداد جميع الإثيوبيين بالمساعدات الإنسانية.

وقال غوتيريش للصحافة في نيويورك “بينما أستعد للمغادرة لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، أوجه أقوى نداء ممكن لجميع الأطراف في إثيوبيا من أجل وقف فوري للأعمال العدائية”.
وأوضح أنه منذ آلاف السنين “يدعو تقليد الهدنة الأولمبية جميع الأطراف في كل مكان لوقف الأعمال العدائية طوال فترة الدورة”.

دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)
دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

وأضاف غوتيريش أن تعليق الأعمال العدائية يوفر فرصة لـ”وصول المساعدات الإنسانية الفعالة والإغاثة لجميع السكان المتضررين في جميع أنحاء إثيوبيا”.

“إيكيتشيريا”

والهدنة الأولمبية أو “إيكيتشيريا” تقليد يوناني يعود تاريخه إلى القرن الثامن قبل الميلاد، حيث تبدأ الهدنة قبل سبعة أيام من افتتاح الألعاب وتنتهي في اليوم السابع من اختتامها.

وخلال فترة الهدنة كان يتم وقف جميع النزاعات لتمكين الرياضيين وأقاربهم من السفر بأمان لمناطق الألعاب والعودة لاحقا إلى بلدانهم.

ومنذ عام 1993 نما التأييد للهدنة الأولمبية بشكل كبير داخل الجمعية العامة، في حين قررت اللجنة الأولمبية الدولية عام 1998 رفع عَلم الأمم المتحدة في جميع مواقع مباريات الألعاب الأولمبية.
وأكد غوتيريش أن هذه الهدنة “ستساعد في تمهيد الطريق لإجراء حوار وطني وشامل هناك حاجة ماسة إليه ويشمل جميع الإثيوبيين”.

واندلع القتال في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 في شمال إثيوبيا بعد أن أرسل رئيس الوزراء أبي أحمد قوات للإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم السابق في تيغراي الذي اتهمه بتنظيم هجمات على قواعد للجيش.

وتخضع تيغراي التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة منذ ستة أشهر لما تصفه الأمم المتحدة بأنه “حصار فعلي”.

وقبل أيام من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين 2022 التي تجري بين 4 و20 شباط/فبراير المقبل، باتت الصين على أهبة الاستعداد لاستقبالها رغم مخاطر فيروس كورونا.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات