الإصلاحات في التمويل السلبي وضرائب الأرباح الرأسمالية
Spread the love

Reading in العربية (Arabic) | Read in English

مع الإصلاحات الجديدة في الميزانية، يبدو أن المستثمرين لم يعودوا مستعدين للمشاركة في المزادات، بسبب عدم قدرتهم على الاستفادة من عقاراتهم الجديدة بعد العام المقبل.

ومع ذلك، ليست الإصلاحات الجديدة في الميزانية هي السبب الوحيد لانخفاض معدلات تصفية المزادات، بل هناك عوامل أخرى تشمل ارتفاع أسعار الفائدة، وضغط الميزانيات الأسرية، ونظرة سلبية متزايدة تجاه الاقتصاد العالمي.

على أي حال، فإن الخصم الجديد على أرباح رأس المال وفرص الاستفادة السلبية قد أدت إلى تغيير في سلوك المستثمرين.

بدلاً من التركيز على مقدار ما يمكنهم تحقيقه من عوائدهم الضريبية، يتعين على المستثمرين الآن تقييم قيمة العقارات بناءً على عوامل مثل الإيجارات وإمكانات النمو.

في نهاية الأسبوع الماضي، انخفض معدل تصفية العقارات التي تم بيعها بنجاح في جميع أنحاء البلاد إلى أقل من 55%، وهو الأدنى منذ أبريل 2020.

مع تراجع سوق الإسكان، أصبح المشترون والبائعون يتناقشون حول قيمة العقارات.

لقد تم وضع هذه الإصلاحات تحت تدقيق كبير من كلا الجانبين.

أولئك الذين يدعمون هذه التغييرات أشاروا إلى وجود عدم عدالة كبير في أستراليا فيما يتعلق بسوق الإسكان، حيث كانت نسبة العقارات المملوكة للمستثمرين أكبر من تلك المملوكة للمشترين من أفراد.

بالإضافة إلى ذلك، يجادلون بأنه من أجل تحسين إمكانية تحمل تكاليف المنازل، لا تحتاج الأسعار إلى الانخفاض، بل يجب أن ترتفع بمعدل أبطأ. ومن المفترض أن تؤدي هذه التغييرات إلى تقليل التقلبات وخلق سوق أكثر استقرارًا.

بينما يزعم المعارضون لهذه التغييرات أنها ستؤثر بشكل كبير على المشترين لأول مرة، حيث سيتعين عليهم الآن القلق بشأن الوقوع في الملكية السلبية مما يجبرهم على تقليل الميزانية.

كما جادلوا بأن هذه التغييرات، بغض النظر عن الإيجابيات، ستستغرق وقتًا طويلاً لكي تؤثر.

لا يزال سوق الإسكان يواجه خسائر، وحتى إذا تصحح الأسعار (بنسبة لا تقل عن 10%)، سيظل الحصول على ملكية المنازل بعيدًا عن متناول العديد من الأستراليين، بغض النظر عما إذا كانوا يمتلكون وظيفة ذات أجر جيد.

حتى الآن، يبدو أن هذه التغييرات قد تسببت في مزيد من القلق لدى السكان الأستراليين، ولكن الوقت فقط هو الذي سيحدد ما إذا كانت هذه الإصلاحات الضريبية الجديدة ستساعد في تخفيف أزمة إمكانية تحمل تكاليف الإسكان.

التاريخ

المزيد من
المقالات