22 July, 2024
Search
Close this search box.
التصعيد الإسرائيلي الخطير في الجنوب اللبناني يحرك الاتصالات الدولية للدفع نحو التهدئة
Spread the love

كتبت تيريز القسيس صعب:

المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ليل أول من امس في منطقة النبطية وادت الى سقوط شهداء وجرحى، استدعت تحركا ديبلوماسيا سريعا من قبل المراجع الدولية المعنية.

وفي هذا الإطار علمت “الشرق” من مصادر غربية ان اتصالات سريعة فتحت بين الأمم المتحدة وفرنسا واميركا مع اسرائيل مستفسرة عن خلفيات ما حصل في منطقة النفطية.

وقالت المصادر ان المراجع الدولية طلبت من إسرائيل ضبط النفس، والالتزام بقواعد الاشتباك المعترف به دوليا لان اي تماد او توسيع لبقعة الاعتداءات على لبنان، واستهداف مناطق سكنية ماهولة، من شأنه أن يترك تداعيات على المنطقة، قد تؤدي الى اعادة خلط الاوراق التفاوضية، ويغير قواعد الحراك الديبلوماسي الاستراتيجي الذي تعمل علية الدول الغربية، بهدف وقف المجازر التي ترتكب ان في لبنان او في القطاع.

واكدت أن التصريحات التي صدرت عن مسؤولين اوروبيين وامميين تؤكد اهتمام هذه الدول بما يحصل في الجنوب، ومتابعتها لكل التطورات والتحركات الميدانية.

وقالت إن مركز الأمم المتحدة في الجنوب على تواصل يومي لا بل اكثر من ذلك، فإن اقنية التواصل مع المراجع الدولية مفتوحة ٢٤ على ٢٤ ساعة، والتقارير الجوالة بين الدول الغربية المنضوية تحت مهمة قوات حفظ السلام في الجنوب، تتناول الأحداث والمستندات بكل تفاصيلها.

واذ اعتبرت المراجع اعلاه ان جبهة الجنوب اليوم هي من أخطر وادق الجبهات المفتوحة في الصراع الدائر مع اسرائيل. وقالت ان كل الجهود الديبلوماسية القائمة حاليا لتجنيب اي توسيع للحرب على لبنان ما زالت تصطدم بمطالب متضادة من قبل الطرفيين خصوصا ان التفاوض حول وقف لاطلاق النار في القطاع لم يعد امرا وشيكا في الفترة المقبلة.

من هنا لا يعتقد المصدر اعلاه ان التسويات التي يجري الاعداد لها باتت جاهزة، فاسرائيل وسعت من اعتداءاتها، وصعبت حركة التفاوض الدولي، وكبلت الى حد ما اندفاعة الولايات المتحدة في التوصل الى حل منشود للسلام في الشرق الاوسط.

من جهة اخرى، اكدت معلومات سياسية موثوقة في العاصمة الفرنسية ان لا جديد على الخط الرئاسي طالما ان الوضع عند الحدود مع اسرائيل مفتوح ولم يتم السيطرة عليه او ضبطه.

وقالت إن اللجنة الخماسية الدولية هي على تواصل دائم بين اعضائها الا ان عقد اجتماع قريب لها امر مستبعد اليوم طالما لا تطور او تقدم في الاتصالات السياسية الداخلية في بيروت.

كذلك الامر فإن زيارة الممثل الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان مؤجلة حاليا، وبشكل اوضح غير محددة، وذلك للأسباب الأمنية في الجنوب والتي جمدت اي تقدم اومبادرة للتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية.

وقد نقل المصدر عن ديبلوماسي رفيع في باريس قوله في مجلس خاص “إن الأمور باتت صعبة اليوم للاتفاق على رئيس في لبنان طالما ان المسؤولين المعنيين لم يقدموا اي تنازلات او ضمانات لحل المعضلة الرئاسية”.

وأكد يجب ات تهدأ جبهة الجنوب، وان يتم تطبيق القرار الدولي ١٧٠١ الذي هو الضامن الأساسي للاستقرار عند الحدود مع اسرائيل، وان تعود اللجنة الخماسية الى الاجتماع والتنسيق في ما بينها لتستقيم الأمور ويتم انتخاب رئيس جديد للبنان. فالوضع في لبنان لم يعد يحتمل المزيد من التدهور وعدم الاستقرار، وللأسف لا بوادر حل في القريب….

[email protected]

The post التصعيد الإسرائيلي الخطير في الجنوب يحرك الاتصالات الدولية للدفع نحو التهدئة appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

المزيد من
المقالات