النسخة الإنجليزية: Historical Roots of Torture in Israeli Detention Exposed
وفقاً لـ Al Jazeera، تم فحص الأسير الفلسطيني المحرر سمير أبو غانم، الذي احتجزه الجيش الإسرائيلي خلال عمليته البرية في قطاع غزة، في مستشفى الأقصى في دير البلح، وسط غزة، بعد إطلاق سراحه من سجن إسرائيلي، يوم الثلاثاء، 29 أبريل 2025. تسلط قضيته الضوء على إرث مقلق من التعذيب داخل نظام الاحتجاز الإسرائيلي، الذي له جذور تاريخية عميقة.
وفقًا لـ الجزيرة، فإن ممارسة التعذيب ضد الفلسطينيين ليست ظاهرة حديثة. صرحت فرانسيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أن إسرائيل مارست التعذيب ضد الفلسطينيين منذ بداية وجودها، مستندة إلى أساليب تم تأسيسها خلال الانتداب البريطاني في فلسطين. تم تطبيق هذه الأساليب في الأصل في جهود مكافحة التمرد ضد الإيرلنديين، وتم دمجها لاحقًا في الممارسات القانونية الإسرائيلية.
أكدت ألبانيز أن التعذيب هو سمة شائعة في الأنظمة الاستعمارية، حيث يعمل كأداة للسيطرة والإذلال. هذه العنف المنهجي ليس مجرد حادث، بل هو ممارسة وراثية من الأساليب الإمبريالية التي استمرت عبر التاريخ.
تشهد شهادات المعتقلين السابقين، مثل راسميا عودة، التي تعرضت لتعذيب شديد في السبعينيات، على الوحشية المستمرة التي يواجهها الفلسطينيون. تجربة عودة، التي تضمنت العنف الجنسي والإيذاء الجسدي، هي جزء من نمط أوسع من سوء المعاملة الذي يستمر حتى اليوم. إن تطبيع مثل هذا العنف هو استراتيجية تستخدم لزرع الخوف والامتثال بين السكان.
لقد خلق إرث الممارسات الاستعمارية البريطانية دورة من العنف التي تستمر في مرافق الاحتجاز الإسرائيلية. الأساليب المستخدمة ضد الفلسطينيين اليوم تردد نفس التكتيكات التي كانت تستخدم في إيرلندا، مما يظهر استمرارية القمع التي تمتد لعقود وقارات.


