الديمقراطيون يؤجلون تصويت صلاحيات الحرب بشأن الضربات الإيرانية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Democrats Delay War Powers Vote on Iran Strikes

حدثت لحظة نادرة من التعاون الثنائي خلال خطاب حالة الاتحاد عندما شارك النائب الديمقراطي رو خانا والنائب الجمهوري توماس ماسي المنصة، متحدين في موقفهم ضد التهديدات العسكرية للرئيس دونالد ترامب تجاه إيران. يُعرف خانا بآرائه التقدمية، وماسي، الناقد الصريح للحرب، يدعمان تصويت صلاحيات الحرب الذي يتطلب من الكونغرس تسجيل موقفه رسميًا بشأن الإجراءات العسكرية الأمريكية المحتملة ضد إيران. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن القيادة الديمقراطية تحاول تأجيل هذا التصويت.

وفقًا لـ Middle East Eye، فإن قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 يسمح لأي سيناتور باقتراح قرار لسحب القوات الأمريكية من النزاعات التي لم يوافق عليها الكونغرس. هذه الإطار التشريعي يهدف إلى ضمان عدم انخراط السلطة التنفيذية بشكل أحادي في العمل العسكري دون إشراف تشريعي. في السنوات الأخيرة، سمحت الغموض المحيط بـ ‘الحرب على الإرهاب’ للبيت الأبيض بتنفيذ عمليات عسكرية دون تفويض صريح من الكونغرس.

لقد أكد خانا على ضرورة أن يناقش الكونغرس ويصوت على الانخراط العسكري قبل أن يتم وضع أي قوات أمريكية في خطر، مشيرًا إلى أن مسؤولي ترامب قد أشاروا إلى احتمال 90% من الضربات ضد إيران. على الرغم من ذلك، يُقال إن بعض القادة الديمقراطيين مترددون في دعم قرار صلاحيات الحرب، مما يعكس انقسامًا داخل الحزب بشأن ضرورة مواجهة إيران عسكريًا.

لقد اعترف زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بجدية الوضع، داعيًا الإدارة إلى توضيح أهدافها للجمهور الأمريكي. تشير تعليقات شومر إلى نهج حذر، يوازن بين الحاجة إلى الاستعداد العسكري والآثار السياسية لصراع محتمل آخر مع اقتراب الانتخابات النصفية.

ستكون الانتخابات النصفية القادمة اختبارًا حاسمًا لرئاسة ترامب، خاصة بعد ردود الفعل السلبية من أفعاله العسكرية السابقة، مثل اغتيال القائد الإيراني قاسم سليماني. ردًا على تلك الحادثة، سعى الكونغرس سابقًا إلى تقييد صلاحيات ترامب في الحرب، على الرغم من أنه نقض قرارهم. مع استمرار المناقشات، يبقى مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية غير مؤكد، حيث يستعد الجانبان لنتائج محتملة متنوعة.

التاريخ

المزيد من
المقالات