النسخة الإنجليزية: Israeli Strikes in Lebanon Result in 24 Fatalities
وفقاً لـ Al Jazeera،
أسفرت الهجمات الإسرائيلية في جميع أنحاء لبنان عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصًا على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي دخل الآن أسبوعه الثالث. أفادت وزارة الصحة العامة اللبنانية أن هجومًا إسرائيليًا على بلدة السكسكية في منطقة صيدا الجنوبية أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 15 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال.
في أماكن أخرى، قتلت الهجمات الإسرائيلية رجلًا سوريًا وابنته في النبطية؛ وثلاثة أشخاص في نهرين؛ وثلاثة في سعديات؛ وثلاثة آخرين في حبوش؛ وشخص واحد في ميفدون. لاحقًا، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية أن شخصًا واحدًا قُتل عندما أطلق طائرة مسيرة إسرائيلية صاروخًا موجهًا على دراجة نارية بالقرب من المتاجر على طريق الطول-دوير؛ وقُتل ثلاثة شباب في غارة جوية على مبنى في حي البياض في النبطية. وفقًا لـ الجزيرة، ارتفع عدد القتلى بشكل كبير منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان في 2 مارس، مع الإبلاغ عن ما يقرب من 500 حالة وفاة منذ 16 أبريل.
أصدر الجيش الإسرائيلي بشكل منفصل أوامر جديدة بالتهجير القسري لعدة بلدات بينما واصل احتلال أجزاء من جنوب لبنان، محافظًا على منطقة عازلة تمنع عودة مئات الآلاف من النازحين وتدمير المنازل داخلها. وفي تقرير من صور، في جنوب لبنان، قال مراسل الجزيرة عبيدة حيتو إنه لا توجد علامات على وقف إطلاق النار على الأرض حيث “يستمر عدد القتلى من الضربات العنيفة” الإسرائيلية طوال اليوم “في الارتفاع”.
تفاقمت الوضعية قبل المفاوضات المخطط لها بين إسرائيل ولبنان المقررة في 14 و15 مايو في واشنطن العاصمة. أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن نواياها للتوسط في مناقشات تهدف إلى تحقيق اتفاق سلام شامل. ومع ذلك، أصرت السلطات اللبنانية على أنه يجب أن تتوقف الضربات الإسرائيلية قبل أن تتمكن أي مفاوضات من المضي قدمًا. في هذه الأثناء، واصل حزب الله عملياته العسكرية، حيث أطلق هجمات مدفعية وطائرات مسيرة ضد المواقع الإسرائيلية، مما زاد من تعقيد الوضع المتوتر بالفعل في المنطقة.


