العديد من جرائم ضباط نظام الأسد التي لم تجد من يصورها!
Spread the love

النقيب وائل الخطيب – الناس نيوز ::

سلسة أحداث واقعية يوثقها النقيب السوري المنشق وائل الخطيب ، في سلسلة تقارير تنشر تباعا على صفحات “الناس نيوز”

مطلع الأسبوع الماضي، نشرت صحيفة “الغارديان” تحقيقاً يظهر قيام مجموعة من المسلحين تابعة لقوات النظام الأسدي ، في أبريل/نيسان 2013، بإعدام 41 مدنياً أعزل بينهم 7 نساء وعدد من الأطفال، ثم رميهم في حفرة قبل إضرام النيران في جثثهم ، مشهد مأساوي ومؤلم جدا على الجميع حول العالم ، لكنه للأسف لم يحرك ساكناً لدى صناع القرار الإقليمي أو الدولي .

وأظهر المقطع المصور، طلب عناصر نظام بشار الأسد من عدد من المدنيين المعتقلين الركض، في حين كانت أيديهم مكبّلة خلف ظهورهم وأعينهم معصوبة، قبل أن يطلقوا النار عليهم ، ليسقطوا في حفرة مليئة باطارات السيارات ، كي يحرقونهم بعد ذلك .

كما أظهرت بعض الصور اقتياد مدنيين وإلقاءهم في حفرة وإطلاق النار عليهم، حيث تبين أيضاً تكديس العناصر المسلحة جثث المدنيين الضحايا فوق بعضها، وإلقاء إطارات سيارات وأخشاب فوقها بالإضافة إلى سكب مادة البنزين عليها ثم إحراقها.

ولعّل السؤال الذي يطرح في هذه الحالة هو، هل الجريمة الفظيعة ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام في التضامن هي الوحيدة في سجله الإجرامي، أم أن هناك فظائع أكبر لكن لم يكتب لها أن توثق أو ربما تم توثيقها لكن لم ترَ النور بعد؟

النقيب السوري وائل الخطيب تمكن من مقاطعة مصادر مختلفة مع المعلومات التي بحوزته، وتوصل لحقائق يعرضها على الرأي العام عبر جريدة “الناس نيوز” الأسترالية .

عشيّة اندلاع الانتفاضة الشعبية التي انطلقت شرارتها من درعا عام 2011، تلقى العميد إلياس ، ح ، أوامر من قادته بزج دبابات الوحدة العسكرية التي تأتمر بأمره ، زجها في الشوارع، وإقامة حواجز مدعومة بهذه الدبابات على الطرقات، وتفتيش المدنيين ( كل ما جاء ويأتي هنا من معلومات هي تعود لأرشيف ومعلومات النقيب الخطيب وعلى مسؤوليته وهو يؤكدها مجدداً ) .

وينحدر العميد إلياس من مدينة حمص السورية ، وكان قد أنيط به قيادة الكتيبة 143 دبابات التابع للواء 61 والمتمركزة قيادتها في قرية الشيخ سعد بمنطقة حوران جنوب سوريك عام 2011.

ونشر العميد ب وحداته المدججة عبر عدة حواجز وهي، حاجز على طريق نوى درعا في الشيخ سعد (يقوده المقدم كاسر ح – طرطوس).

وحاجز على طريق نوى تسيل ، بالقرب من تل الجموع يقوده النقيب رائد من جبلة، والملازم طلال من قرية نبل .

وحاجز في قرية سويسة يقوده الرائد باسل إ (طرطوس)، وحاجز في قرية عين ذكر يقوده الرائد فهد ع (اشتبرق).

وكل من ذكر كان ينفذ المهمة الموكلة إليه بفيض من الإجرام وأشبه ما يكون بـ ” بالذئاب المسعورة ” حيث يتعرض كل من يتم إيقافه من المدنيين على هذه الحواجز لأبشع أنواع التنكيل والتعذيب والإهانة، ليتم تحويلهم لاحقاً إلى مركز قيادة الكتيبة مضرجين بالدماء ومكسوري الأضلع والأطراف.

وقصة التعذيب تبدأ فصلاً جديداً في قيادة الكتيبة، حيث توكل مهمة التعذيب لباقي الضباط العلويين ( استخدام أسم الطائفة هنا كان مطلبهم وتكريسها في الجيش كنوع من الرسالة انهم القوة الضاربة التي ستقمع الانتفاضة السنية وهو ما يتفق مع خطة النظام بأن السنة يستهدفون العلويين الخ ) ليتفننوا في ابتداع طرق تعذيب تصل لدرجة فقء الأعين وقطع الأعضاء الذكرية للمعتقلين، واغتصاب النساء بوحشية وأساليب قل نظيرها ويتركون الضحايا بعد ذلك ينزفون حتى الموت.

وكان العميد إلياس ( من الطوائف المسيحية ) والنقيب رائد س ينفذان عمليات الإعدام على حائط قاعة الترانجور (مقلد الرمي)، والذي شهد إعدام أكثر من ثلاثين شاباً سنياً حورانياً وعدة مجندين سنة بتهمة محاولة الانشقاق، ويتم دفن الجثث في المرابط التبادلية للدبابات (وهي عبارة عن حفر بعمق ثلاثة أمتار تستخدم كخنق للدبابة)، وتحولت تلك المرابط لمقابر جماعية.

ويؤكد صحة هذه المعلومات المدنيون من قرية الشيخ سعد، ويعرفون صحة كل الحقائق التي سقناها، وهم كما غيرهم لم يسلموا من بطش العميد إلياس وضباطه الطائفيين، حيث أحرقوا منازل الشيخ سعد وبعض المنازل تم إضرامها قبل مغادرة قاطنيها.

يشغل إلياس ب في الوقت الراهن رئاسة قسم البدل في إدارة السجلات العسكرية، ويتواصل مع بعض المنظمات المسيحية وبعض من يدعون المعارضة ليؤمن خروج عائلته لأوروبا بحجة تعرضهم لـ “الاضطهاد”.

The post العديد من جرائم ضباط نظام الأسد التي لم تجد من يصورها! first appeared on الناس نيوز.

التاريخ

المزيد من
المقالات

00:00:00