النسخة الإنجليزية: Israeli Bombings Intensify Divisions in Lebanon’s Communities
وفقاً لـ Al Jazeera،
في 5 أبريل، أدى هجوم إسرائيلي مدمر في عين سعادة، وهي منطقة ذات أغلبية مسيحية شرق بيروت، إلى مقتل ثلاثة أفراد، بما في ذلك عضو من حزب القوات اللبنانية المناهض لحزب الله. القصف، الذي استخدم فيه قنابل GBU-39 المصنعة في الولايات المتحدة، زاد من التوترات داخل المجتمع اللبناني، الذي يعاني بالفعل من العنف المستمر.
وفقًا لـ الجزيرة، فإن هذه الحادثة هي جزء من نمط أوسع من الضربات الإسرائيلية التي أودت بحياة حوالي 1500 شخص في لبنان منذ أكتوبر 2023، مما أدى إلى تهجير أكثر من 1.2 مليون شخص. وقد أثرت الهجمات بشكل أساسي على المجتمع الشيعي، لكن القصف الأخير أثار أيضًا مخاوف بين المسيحيين ومجموعات أخرى.
لقد أدت زيادة العنف إلى انقسام متزايد في الرأي العام بشأن المسؤولية عن الهجمات. بعضهم يلوم إسرائيل على أعمالها العسكرية المستمرة، بينما يحمل آخرون حزب الله المسؤولية عن استفزاز العدوان الإسرائيلي. هذا الانقسام يتفاقم بسبب التقارير عن التمييز ضد الأفراد المهجرين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
لاحظ الخبير المحلي مايكل يونغ أن الاستراتيجية الإسرائيلية تبدو موجهة نحو خلق انقسامات بين المجتمعات اللبنانية المختلفة، مع استهداف خاص للسكان الشيعة. مع تصاعد النزاع، فإن التأثير النفسي على السكان عميق، حيث يعبر الكثيرون عن الخوف وعدم اليقين بشأن سلامتهم.
استجابةً للعنف، ظهرت دعوات لزيادة تدابير الأمن، بما في ذلك نقاط التفتيش، بين القادة المحليين والسكان. تبقى الوضعية هشة، مع وقوع المدنيين في مرمى النيران وإحساس واضح بالخوف يتغلغل في المناطق المتأثرة.

