المحتالون يستغلون الكلاب في أوغندا لجمع التبرعات عبر الإنترنت
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Scammers Exploit Dogs in Uganda for Online Donations

وفقاً لـ BBC News، في كشف مقلق، اكتشفت بي بي سي أفريقيا آي عملية احتيال في أوغندا حيث يتم إساءة استخدام الكلاب لجمع التبرعات من محبي الحيوانات في جميع أنحاء العالم. وفقًا لـ بي بي سي نيوز، تسلط التحقيقات الضوء على حالة كلب يُدعى روسيت، الذي تم تصويره في ميتانا، وهي مدينة مشهورة بعمليات إنقاذ الحيوانات الاحتيالية. انتشرت مقاطع فيديو لروسيت، تدعي أنه أصيب في حادث، على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، مما جمع آلاف الدولارات لعلاج لم يتحقق أبدًا.

تعمل عملية الاحتيال من خلال استغلال الروابط العاطفية للمتبرعين، وخاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، الذين غالبًا ما يتأثرون بصور الحيوانات المعذبة. أصبحت ميتانا مركزًا لهذه الأنشطة الاحتيالية، حيث تقوم العديد من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بنشر مقاطع فيديو لحيوانات مريضة أو مصابة لجمع الأموال. أظهرت التحليلات أن أكثر من 730,000 دولار (540,000 جنيه إسترليني) تم جمعها في السنوات الخمس الماضية لملاجئ الحيوانات المفترضة في أوغندا، مع ارتباط ما يقرب من 40% من هذه الحملات بمكان ميتانا.

كشفت التحقيقات السرية التي أجراها مراسلو بي بي سي عن الواقع القاسي وراء هذه الملاجئ. غالبًا ما تُحتفظ الكلاب في ظروف مزرية، مع استخدام العديد من الحسابات لنفس الحيوانات لأغراض جمع التبرعات. اعترف أحد مشغلي الملاجئ، تشارلز لوبيجا، أن الهدف الرئيسي هو الربح من مشاهدين وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج. وكشف عن تكتيكات مثل تنظيم علاجات بيطرية مزيفة وزيادة التكاليف لتعظيم التبرعات.

بدأ النشطاء في مكافحة هذا الخداع، raising awareness about the scams and identifying the worst offenders. حملات مثل ‘لن نكون ضحايا’ تكتسب زخمًا، مع أفراد مثل نيكولا بيرد، التي كانت يومًا ما ضحية للاحتيال، تقود الحملة ضد هذه العمليات الاحتيالية. تصف بيرد المحتالين بأنهم ‘تجسيد للشر’ وهي مصممة على وقف إساءة استخدام الحيوانات من أجل الربح.

التاريخ

المزيد من
المقالات