النسخة الإنجليزية: Supreme Court Upholds Permanence of Adoption in Landmark Ruling
رفضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة محاولة امرأة لإلغاء تبني أختين، مؤكدةً على مبدأ أن التبني “نهائي ودائم”. جاء القرار في وقت سعت فيه الأختان، اللتان أصبحتا الآن في الثامنة عشرة والتاسعة عشرة من عمرهما، لإعادة الاتصال بوالدتهما البيولوجية، التي دعمت الطلب.
وفقًا لـ BBC News، أكدت المحكمة أن السماح بالاستئناف سيقوض القوانين الراسخة المصممة لحماية نظام التبني. صرح القضاة بأن التبني يجب أن يكون قابلاً للإلغاء فقط في حالات نادرة حيث كانت القرار الأولي معيبًا، مع الحفاظ على سلطة الدولة في مسائل التبني.
سلط الحكم الضوء على المخاوف من خبراء حماية الأطفال بشأن إمكانية زعزعة استقرار نظام التبني إذا كانت المحكمة قد حكمت لصالح الإلغاء. جادلت وزارة التعليم بأن السماح بإلغاء التبني بناءً على الرفاهية فقط قد يخلق حالة من عدم اليقين للمربين والأطفال على حد سواء.
تم تبني الأختين في عام 2012 بعد فترة في رعاية مؤقتة، لكنهما استأنفتا الاتصال بوالدتهما البيولوجية لاحقًا، مما أدى إلى قرارهما بالعيش معها في عام 2021. بدأت الأم المتبنية الإجراءات القانونية بناءً على رغبات الأطفال، مؤكدةً أن رفاهيتهم كانت شغلها الشاغل.
لاحظ الخبراء القانونيون أن حكم المحكمة العليا يعزز الفكرة القائلة بأن التبني يهدف إلى أن يكون ترتيبًا دائمًا. تعكس موقف المحكمة التزامًا أوسع لضمان الاستقرار للأطفال ضمن إطار التبني.

