النسخة الإنجليزية: US Indicts Raúl Castro for 1996 Plane Shootdown
وجهت الولايات المتحدة اتهامات للزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين وجرائم أخرى تتعلق بإسقاط طائرتين بين كوبا وفلوريدا في عام 1996. هذه القضية، التي تم الكشف عنها يوم الأربعاء، تعيد إحياء الاتهامات من عام 2003 التي تتهم كاسترو وخمسة آخرين بإسقاط طائرة تابعة لمجموعة الكوبيين الأمريكيين “إخوة للإنقاذ”، مما أسفر عن مقتل أربعة أفراد، بينهم ثلاثة أمريكيين. وفقًا لـ BBC News، تشمل الاتهامات تدمير الطائرات وأربع تهم بالقتل.
أعلن المدعي العام بالإنابة تود بلانش عن الاتهامات في ميامي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تنسى مواطنيها. وأشار إلى أن لائحة الاتهام تستهدف شخصية بارزة في القيادة الشيوعية في كوبا، التي تواجه حاليًا ضغطًا متزايدًا من الولايات المتحدة لتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية. فرضت الولايات المتحدة عقوبات وحصارًا أدى إلى صعوبات كبيرة، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي ونقص الغذاء، في كوبا.
أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الاتهامات باعتبارها مناورة سياسية تفتقر إلى الأساس القانوني. واتهم الولايات المتحدة بتشويه الحقائق المحيطة بإسقاط الطائرة وادعى أن كوبا تصرفت في إطار الدفاع المشروع عن النفس. صرح دياز-كانيل أن لائحة الاتهام تُستخدم لتبرير احتمال العدوان العسكري ضد كوبا.
لقد قوبل إعلان الاتهامات بحماس بين المنفيين الكوبيين في ميامي، حيث يرى العديد منهم أنها خطوة نحو تحقيق العدالة لضحايا حادثة عام 1996. أعرب الحضور في الإعلان عن امتنانهم لإدارة ترامب لاتخاذها إجراءات ضد كاسترو، مع مشاعر بأن العدالة قد تحققت أخيرًا. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن النظام الكوبي من غير المرجح أن يستسلم لضغوط الولايات المتحدة دون مقاومة، ومن المتوقع أن يتعمق موقفه ردًا على الاتهامات.


