النسخة الإنجليزية: US Eases Sanctions as Military Actions Intensify in Middle East
وفقًا لـ The Guardian،
أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة أنه يفكر في “تقليص” العمليات العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع تخفيف مؤقت للعقوبات على شحنات النفط الإيرانية. تهدف هذه الخطوة إلى تخفيف أزمة الإمدادات العالمية التي تفاقمت بسبب الأعمال العدائية المستمرة في المنطقة. وفقًا لـ The Guardian، يسمح تخفيف العقوبات بتسليم وبيع النفط الخام الإيراني الذي تم تحميله بالفعل على السفن قبل 20 مارس، والذي سيستمر حتى 19 أبريل.
تأتي هذه الإعلان في الوقت الذي شنت فيه قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) ضربات انتقامية على طهران، مستهدفة ما وصفته بأنه منشآت للنظام. تأتي هذه التصعيد بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية التي أُطلقت من إيران نحو إسرائيل، مما يمثل زيادة كبيرة في الأعمال العسكرية وسط الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير.
ردًا على الضربات الإسرائيلية، كثفت إيران أنشطتها العسكرية، حيث شنت هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد كل من السعودية وإسرائيل. زعم الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن هذه الأعمال قد وجهت “ضربة مذهلة” لخصومهم. مع تصاعد التوترات، يُقال إن الولايات المتحدة ترسل ثلاث سفن حربية إضافية وآلاف الجنود إلى المنطقة.
لقد أثار الوضع إدانة دولية، حيث أدانت السعودية الهجمات الإسرائيلية في سوريا باعتبارها “عدوانًا” ودعت إلى تدخل عالمي. وقد تردد صدى مشاعر مماثلة في تركيا، حيث وصفت الأعمال الإسرائيلية بأنها “تصعيد خطير”. كما أدانت وزارة الخارجية السورية الضربات الإسرائيلية، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادتها.
بينما تستمر العمليات العسكرية، يبقى الاقتصاد العالمي على حافة الهاوية، خاصة فيما يتعلق بأسعار النفط وسلاسل الإمداد. قد يوفر رفع العقوبات المؤقت من وزارة الخزانة الأمريكية بعض الراحة، لكن الصراع المستمر يهدد بمزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
