النسخة الإنجليزية: US Ends Temporary Protected Status for Yemeni Refugees and Asylum Seekers
أعلنت الحكومة الأمريكية عن إنهاء حالة الحماية المؤقتة (TPS) للاجئين اليمنيين وطالبي اللجوء، وهو قرار أثار قلقًا واسع النطاق بين المنظمات الإنسانية والمدافعين عن حقوق المهاجرين. تم إنشاء برنامج TPS لتوفير الإغاثة المؤقتة من الترحيل للأفراد من البلدان التي تعاني من اضطرابات كبيرة، وقد تم منح هذا الوضع لليمنيين في عام 2017 بسبب الصراع المستمر والأزمات الإنسانية في المنطقة.
اعتبارًا من هذا الإعلان، سيفقد حوالي 5000 مواطن يمني يقيمون في الولايات المتحدة وضعهم المحمي، مما يسمح لهم بالعيش والعمل في البلاد بشكل قانوني. يأتي هذا القرار في ظل تزايد العنف في اليمن، حيث أسفر حرب أهلية وحشية عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع مواجهة الملايين انعدام الأمن الغذائي ونقص الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية.
يجادل المدافعون بأن إنهاء TPS لليمنيين أمر مقلق بشكل خاص نظرًا للوضع المأساوي في اليمن، حيث أفادت الأمم المتحدة أن أكثر من 24 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة. دعا النشطاء إدارة بايدن إلى إعادة النظر في قرارها، مؤكدين أن العديد من الأسر اليمنية قد بنت حياتها في الولايات المتحدة وليس لديها مكان آمن للعودة إليه.
واجهت إدارة بايدن انتقادات بشأن سياساتها المتعلقة بالهجرة، حيث حث المدافعون على اتباع نهج أكثر إنسانية تجاه اللاجئين وطالبي اللجوء، خاصة أولئك من المناطق التي تعاني من الحروب. يخشى الكثيرون أن يؤدي إنهاء TPS إلى زيادة عمليات الترحيل وزيادة عدم استقرار الأسر التي تعاني بالفعل من صدمة النزاع والتهجير.
ردًا على الإعلان، نظمت عدة منظمات، بما في ذلك مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) ورابطة الحريات المدنية الأمريكية (ACLU)، حملات للضغط على الإدارة لتمديد TPS لليمنيين. يجادلون بأن الولايات المتحدة لديها التزام أخلاقي لحماية أولئك الذين يفرون من العنف والاضطهاد.
مع اقتراب موعد انتهاء TPS، تقوم المجتمعات اليمنية في جميع أنحاء الولايات المتحدة بتنظيم حملات لرفع الوعي حول تداعيات هذا القرار. يشعر الكثيرون بالقلق من إمكانية زيادة القلق وعدم اليقين بين الأسر التي اعتمدت على TPS لتحقيق الاستقرار في حياتها.
تظل الوضعية متغيرة، ويواصل المدافعون الضغط من أجل حلول تشريعية توفر حماية دائمة لليمنيين وغيرهم من الفئات المهاجرة الضعيفة. من المحتمل أن يكون لنتيجة هذا القرار آثار دائمة على سياسة الهجرة الأمريكية وحياة المتأثرين.


