النسخة الإنجليزية: US and Iran Approach Ceasefire Deal as Tensions Persist
وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة،
تواصلت الجهود الدبلوماسية للحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلف الكواليس، مع إشارة المسؤولين إلى إحراز تقدم نحو إطار يمكن أن يفتح الباب أمام مفاوضات رسمية بعد أسابيع من الصراع والاضطراب عبر الخليج وما وراءه.
على الرغم من التفاؤل، لا تزال هناك تساؤلات حول توقيت ونطاق أي اتفاق. أفادت التقارير الإعلامية الإيرانية بأن المناقشات مستمرة وأن التفاصيل الرئيسية لم يتم الانتهاء منها بعد، بينما تواصل كلا الجانبين التنقل عبر قضايا حساسة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني والأمن في الخليج.
من المتوقع أن يحافظ الإطار المقترح على حركة الشحن عبر مضيق هرمز دون قيود، ويتطلب من إيران إزالة الألغام البحرية في غضون 30 يومًا، ويرى أن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري إذا استؤنف حركة المرور التجارية، وفقًا للتقارير. ومع ذلك، لم يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد على الاتفاق، مما يترك مستقبله غير مؤكد.
في الأيام الأخيرة، زاد عدد السفن غير المرتبطة بإيران التي تتحرك عبر مضيق هرمز، وفقًا للبيانات البحرية. يقول المحللون إن السفن التي ترفع أعلام سنغافورة والإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية والنرويج قد استأنفت عبور الممر المائي الاستراتيجي على الرغم من التوترات المستمرة والاضطرابات في شحن الخليج.
في هذه الأثناء، يبدو أن الاختلافات حول برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لا تزال متجذرة. مع تقدم المفاوضات، لا يزال فريق كرة القدم الإيراني ينتظر تأشيرات الولايات المتحدة قبل كأس العالم الشهر المقبل، وفقًا لسفير إيران في المكسيك، الذي قال إن الفريق لا يتنافس على “أسس متساوية”. وقد نقلت المجموعة معسكر تدريبها إلى تيخوانا، المكسيك، بعد التخلي عن خططها للتواجد في أريزونا.
في تطورات ذات صلة، فرضت واشنطن عقوبات جديدة على الشركات والأفراد والسفن المتهمة بالمساعدة في تمويل الجيش الإيراني والحرس الثوري الإيراني. تستهدف التدابير شبكات نقل النفط والبتروكيماويات، بينما فرضت وزارة الخزانة أيضًا عقوبات على كيانات مقرها هونغ كونغ يُزعم أنها متورطة في عملية بيع النفط الإيراني التي تقدر بمليارات الدولارات. بالإضافة إلى ذلك، أدانت الكويت والإمارات العربية المتحدة ما وصفته الكويت بـ “الاعتداءات الإيرانية” بعد أن تم اعتراض صاروخ باليستي أُطلق نحو البلاد، مؤكدتين التزامهما بالأمن الوطني.
مع تقدم المناقشات الدبلوماسية، يستمر دور اللاعبين الإقليميين، مثل باكستان، في لعب دور حاسم في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مع التركيز على الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش الذي تم تأسيسه منذ 8 أبريل.


