Reading in العربية (Arabic) | Read in English
شهدت مدينة ليفربول تطوراً كبيراً كمركز جامعي مع افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة وولونغونغ في مركز مدينة ليفربول.
قال عمدة ليفربول، نيد مانون، إن هذه الخطوة ستجلب فوائد اقتصادية كبيرة وسوق عمل لأحد أسرع المراكز الحضرية نمواً في أستراليا.
وأوضح مانون: “كان هدفنا في ليفربول هو أن نصبح مدينة جامعية، والآن يتحقق ذلك مع الاستثمار الكبير من جامعة وولونغونغ في منطقة سيفيك بليس.”
وأضاف: “هذا سيوفر للأطفال في جنوب غرب سيدني – أطفالنا – الفرصة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة. لم يكن لدينا هذا عندما كنا نكبر، لكن الآن سيكون لأطفالنا.”
وأشار مانون إلى أن “مجلس مدينة ليفربول قد سهل استثماراً حاسماً في مستقبل المدينة. أكثر من واحد من كل خمسة سكان في ليفربول في الفئة العمرية الجامعية، وهذا يعد أساساً استثنائياً لمنطقة تسعى إلى بناء المهارات والابتكار وتعزيز القوة الاقتصادية على المدى الطويل.”
وتحدث عن أهمية الحرم الجامعي الجديد قائلاً: “هذا الحرم يتيح لنا توفير تدريب عالمي المستوى حيثما كان مطلوباً، في مدينة تتوسع بسرعة وتكتسب زخمًا كل عام.”
لقد حولت خطوة جامعة وولونغونغ إلى منطقة سيفيك قلب وسط المدينة. يمتد الحرم الجامعي الجديد على عدة طوابق من مركز المدينة ويضم مختبرات متقدمة للأمن السيبراني، وأجنحة تدريب للتمريض والطب السريري، ومختبرات كيميائية حيوية، ومرافق تغذية، ومساحات ترفيهية.
قال مانون: “من المتوقع أن يتجاوز عدد سكان ليفربول، الذي يزيد عن 255,000، 330,000 بحلول عام 2041، والمخاطر الاقتصادية عالية.” وأوضح أن “أكثر من 25,000 شركة محلية تولد أكثر من 19 مليار دولار من النشاط الاقتصادي سنوياً، ومن المتوقع أن يؤدي وصول آلاف الطلاب والموظفين والباحثين يومياً إلى زيادة الطلب على التجارة والضيافة والصحة والتكنولوجيا والخدمات المهنية.”
كما أشار إلى أن “هذا الحضور اليومي – الذي تم تأسيسه من خلال استراتيجية مجلس مدينة ليفربول في قلب المدينة – سيساهم في تحقيق انتعاش اقتصادي مستدام وقابل للقياس.”
وتابع مانون: “كل طالب يشتري الغداء هنا، وكل باحث يتعاون مع شركة محلية، وكل خريج يحصل على وظيفة في المنطقة يساهم مباشرة في النمو الاقتصادي لليفربول. إنها ليست مجرد فكرة نظرية، بل هي واقع فوري وعملي ومستمر.”
وأضاف: “الأهم من ذلك، أنها تُظهر كيف يقوم مجلس مدينة ليفربول بتنفيذ استراتيجيات لتحسين الحياة في ليفربول لكل من يعيش هناك.”
يعد استثمار المجلس في منطقة سيفيك جزءًا من استراتيجية أوسع لتشكيل هوية المدينة ومسارها الاقتصادي.
قال مانون: “تحسين البنية التحتية، والمبادرات الثقافية، وتعزيز روابط النقل، ودعم الحكومة المحلية لمنطقة ترفيهية خاصة كلها تلعب دورًا في خطة أوسع لإنشاء مركز نابض بالحياة مليء بالفرص يدعم الدراسة والعمل والحياة الاجتماعية.”
وذكر مانون أن “الشراكة مع جامعة وولونغونغ هي جزء من هذه الرؤية طويلة المدى. تعمل ليفربول على بناء النظام البيئي الذي يعزز فيه التعليم والصناعة والمجتمع بعضهم البعض.”
واختتم قائلاً: “نحن فخورون بالمساهمة في هذا الزخم، وفخورون بأن جامعة وولونغونغ تعتبر منطقة سيفيك منزلها الجديد.”
