النسخة الإنجليزية: Research Reinterprets King Harold’s Strategy at Battle of Hastings
تحدت دراسة جديدة الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة بأن الملك هارولد الثاني حلّ أسطوله البحري قبل معركة هاستينغز الحاسمة في عام 1066. يجادل توم ليسنس، أستاذ التاريخ الوسيط في جامعة شرق أنجليا، بأن سوء تفسير السجلات الإنجليزية القديمة قد شوه الفهم التاريخي لقرارات هارولد العسكرية.
وفقًا لـ The Guardian، يقترح ليسنس أنه بدلاً من السير لمسافة تقارب 300 ميل لمواجهة الفايكنج بقيادة هارالد هاردرا، قد يكون هارولد قد أبحر فعليًا إلى يوركشاير. يمكن أن تعيد هذه الاكتشافات تشكيل السرد المحيط بهزيمة الملك الإنجليزي على يد ويليام الفاتح.
تاريخيًا، كان يُعتقد أن هارولد لم يكن لديه دعم بحري واضطر للقيام بمسيرة شاقة بعد هزيمة هاردرا. ومع ذلك، يشير ليسنس إلى أدلة في السجل الأنغلو-ساكسوني تشير إلى أن الأسطول الإنجليزي كان لا يزال يعمل. ويؤكد أن العبارة “عاد إلى الوطن” تشير إلى العودة إلى قاعدة في لندن، وليس حل الأسطول.
تظهر هذه إعادة تقييم المصادر أن هارولد كان قد حافظ على قواته البحرية، التي كان يمكنه استخدامها استراتيجيًا ضد أسطول ويليام الغازي. ستُعرض نتائج ليسنس في مؤتمر قادم في جامعة أكسفورد في 24 مارس.
يعترف الخبراء في هذا المجال، مثل ريبيكا تايسون من جامعة بريستول، بأهمية هذا البحث، مؤكدين على الجوانب البحرية للأحداث التي وقعت في عام 1066 والتي غالبًا ما تم تجاهلها. كما يدعم البروفيسور مايكل لويس من المتحف البريطاني فكرة أن استراتيجية هارولد البحرية تقدم تفسيرًا أكثر منطقية لتحركاته خلال هذه الفترة الحرجة في التاريخ الإنجليزي.


