النسخة الإنجليزية: UK Defence Spending Report Delayed, Raises Concerns Among MPs
أدى التأخير في نشر خطة استثمار الدفاع (DIP) إلى تقويض مصداقية المملكة المتحدة مع حلفائها، وفقًا للجنة برلمانية. كانت الخطة مقررة في الأصل للإصدار في الخريف، ومن المتوقع الآن أن يتم الكشف عنها قبل قمة الناتو في أوائل الشهر المقبل. أفادت لجنة الحسابات العامة (PAC) أن التأخير في التقرير قد يؤدي إلى زيادة التكاليف في شراء معدات عسكرية جديدة، مما يعيق جهود الحكومة لتحديث القوات المسلحة. وفقًا لـ BBC News، أكدت اللجنة أن البلاد تفتقر إلى خطة موثوقة للقدرات العسكرية منذ سنوات.
طمأن وزير الدفاع جون هيلي البرلمان بأن رئيس الوزراء السير كير ستارمر “مصمم على نشر” خطة الاستثمار. أشارت تقرير اللجنة إلى أن التأخير ناتج عن عدم الحسم داخل وزارة الدفاع بشأن القدرات والبنية التحتية اللازمة لتحويل القوات المسلحة إلى كيان جاهز للقتال. كما أشار التقرير إلى أن عدم الاستقرار العالمي المستمر يتسبب في رفع مقاولي الدفاع للأسعار، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الشراء.
سلطت اللجنة الضوء على قضايا محددة تتعلق بمركبة أجاكس المدرعة، التي تم إيقافها بسبب مخاوف صحية بين الجنود تتعلق بالضوضاء والاهتزاز. وقد تعرضت وزارة الدفاع لانتقادات لتوقعها من الجنود إجراء فحوصات صيانة في كل مرة تتوقف فيها المركبات، وهو مطلب يعتبر غير معقول لعمليات القتال. أعربت اللجنة عن شكوكها بشأن التحديثات الحالية لمركبات أجاكس، مشيرة إلى أنها لا تزال في مرحلة التجربة.
تم أيضًا إثارة المخاوف بشأن نقص الشفافية في نفقات وزارة الدفاع النووية، التي تمثل حاليًا 18% (10.9 مليار جنيه إسترليني) من ميزانية الدفاع. من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 25% في السنوات القادمة مع استمرار المملكة المتحدة في تطوير غواصات من فئة دريدنوت لردعها النووي. وقد حثت اللجنة وزارة الدفاع على تقديم معلومات أكثر تفصيلًا للبرلمان حول تكاليف وأداء البرنامج النووي.
ردًا على نتائج اللجنة، أفادت وزارة الدفاع أنه منذ يوليو 2024، وقعت أكثر من 1400 عقد دفاعي رئيسي وهي ملتزمة بزيادة إنفاق الدفاع. اعترفت الوزارة بالحاجة إلى معالجة القضايا التي أثيرت في تقرير اللجنة وقد وضعت عدة توصيات لتحسين الشفافية والمساءلة في عملياتها.

