النسخة الإنجليزية: FBI Investigates Targeted Violence in Michigan and Virginia Shootings
وفقاً لـ Al Jazeera، قام رجل بصدم سيارته في كنيس في منطقة ديترويت الكبرى في ميشيغان يوم الخميس، قبل أن يشتبك في إطلاق نار مع قوات إنفاذ القانون. وتم العثور عليه لاحقًا ميتًا في سيارته. في نفس اليوم، أعلنت السلطات أيضًا أن شخصًا واحدًا قُتل عندما فتح مسلح النار في جامعة أولد دومينيون في فيرجينيا، في هجوم يتم التحقيق فيه باعتباره “عملًا إرهابيًا”. وفقًا لـ الجزيرة، كانت الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى للهجمات المحلية بعد أن شنت حربها على إيران جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في 28 فبراير.
وقع الحادث في كنيس معبد إسرائيل في ويست بلومفيلد، ميشيغان، حوالي الساعة 05:33 بتوقيت غرينتش. أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل على منصة X أن موظفي المكتب كانوا يستجيبون لحادث صدم سيارة واضح و”حالة إطلاق نار نشطة” في الموقع. تم تحديد المعتدي على أنه أيمن محمد غزالي، مواطن أمريكي متجنس يبلغ من العمر 41 عامًا وُلد في لبنان، وقد تبادل إطلاق النار مع أفراد الأمن قبل أن يُعثر عليه ميتًا في سيارته التي اشتعلت فيها النيران. ولحسن الحظ، لم يتم الإبلاغ عن إصابات بين موظفي الكنيس أو بين الأطفال الـ 140 الموجودين في مركز التعليم المبكر.
في فيرجينيا، تم تحديد المسلح على أنه محمد بايلور جالو، وهو عضو سابق في الحرس الوطني للجيش الذي اعترف بالذنب في عام 2016 بمحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). فتح جالو النار قبل قليل من الساعة 10:49 صباحًا بالتوقيت المحلي في قاعة كونستنت، مركز كلية الأعمال بالجامعة. تم السيطرة عليه من قبل الطلاب قبل أن يُعثر عليه ميتًا في مكان الحادث. لم يكشف مكتب التحقيقات الفيدرالي عن الدافع وراء أفعال جالو، لكن الحادث يُعامل كعمل إرهابي.
تتزامن هذه الحوادث العنيفة مع زيادة مُبلغ عنها في جرائم الكراهية ضد كل من المجتمعات اليهودية والمسلمة في الأشهر الأخيرة، كما أبرزت مجموعات المناصرة. لاحظت رابطة مكافحة التشهير ارتفاعًا قياسيًا في الحوادث المعادية للسامية في الولايات المتحدة في عام 2024، بينما أفاد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بزيادة في الشكاوى المتعلقة بالتمييز ضد المسلمين. وقد تم الإشارة إلى الحرب المستمرة في غزة كعامل مساهم في هذه الزيادة في العنف وجرائم الكراهية.

