النسخة الإنجليزية: Trump Intensifies Pressure on Cuba as Humanitarian Crisis Deepens
تقوم الولايات المتحدة بتصعيد ضغطها على كوبا، حيث أكد الرئيس دونالد ترامب أنه يمكنه القيام بـ”أي شيء أريد” فيما يتعلق بالجزيرة. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه المدعون الفيدراليون على ما يبدو لتوجيه اتهام لراوول كاسترو، الرئيس السابق البالغ من العمر 94 عامًا وشقيق فيدل كاسترو، وسط أزمة إنسانية متزايدة في كوبا.
وفقًا لـ The Guardian، قامت الولايات المتحدة بتكثيف قبضتها الاقتصادية على كوبا، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد ونقص حاد في الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية. أدت الحصار النفطي إلى إغلاق المدارس والجامعات، بينما ظهرت احتجاجات في جميع أنحاء البلاد حيث تكافح الحكومة لإدارة الأزمة.
في بيان حديث، ذكر ترامب أنه بعد إزالة الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، “كوبا هي التالية”. تثير هذه اللغة مخاوف بشأن احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية، والتي يحذر المحللون من أنها قد تكون كارثية لكل من الولايات المتحدة والشعب الكوبي. وقد تعرض الحصار لانتقادات من خبراء الأمم المتحدة، الذين يجادلون بأنه غير قانوني وقد يشكل عقوبة جماعية ضد الشعب الكوبي.
زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إلى كوبا أبرزت الطلب الأمريكي على تغييرات كبيرة في إدارة الجزيرة، بما في ذلك الإصلاحات الاقتصادية وإغلاق مكاتب الاستخبارات الأجنبية. لقد أثرت العقوبات المستمرة بشكل كبير على اقتصاد كوبا، مما أدى إلى خروج الشركات الأجنبية وانهيار السياحة، وهو أمر حاسم لدخل الجزيرة.
عبر نائب رئيس وزراء كوبا، أوسكار بيريز-أوليفا فراجا، عن انفتاحه على الشراكات مع الشركات الأمريكية في القطاعات الرئيسية، لكن الإدارة الأمريكية اعتبرت هذه الاقتراحات غير كافية. مع استمرار تدهور الوضع، يبقى مستقبل كوبا غير مؤكد، حيث يجد العديد من المواطنين أنفسهم عالقين بين فشل حكومتهم وضغوط الحكومة الأمريكية.


