تسع عشرة دولة تدين خطط تسجيل الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Nineteen Nations Condemn Israel’s Land Registration Plans in West Bank

وفقاً لـ Al Jazeera، وقع وزراء خارجية 19 دولة، بما في ذلك تركيا وقطر وفرنسا والبرازيل، بيانًا مشتركًا يدين تحركات إسرائيل غير القانونية لتمديد وتعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية. وصفت وزارة الخارجية التركية خطط إسرائيل لبدء تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، والتي ستسمح بمصادرة الأراضي من الفلسطينيين الذين لا يمكنهم إثبات الملكية، بأنها “ضم فعلي”. وفقًا لـ الجزيرة، سلط البيان الضوء أيضًا على المخاوف بشأن إعادة تصنيف إسرائيل للأراضي الفلسطينية كأراضي “دولة إسرائيلية”، مما قد يسهل مصادرة الأراضي من الفلسطينيين الذين يفتقرون إلى إثبات الملكية.

وحذر البيان المشترك من أن هذه التغييرات قد تغير بشكل دائم “الوضع القانوني والإداري” للأراضي التي تخضع إلى حد كبير للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، مع حكم ذاتي فلسطيني محدود، ولكنها ستشكل جزءًا من دولة فلسطينية مستقبلية. وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات تهدد جدوى دولة فلسطينية مستقبلية وتقوض حل الدولتين. وأدانوا أي تدابير قد تغير الوضع الديموغرافي والإداري للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية.

كما دعا الموقعون إسرائيل إلى إنهاء عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وتعهدوا باتخاذ “خطوات ملموسة، وفقًا للقانون الدولي، لمواجهة توسيع المستوطنات غير القانونية في الأراضي الفلسطينية وسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم”. وأكدوا أن المستوطنات الإسرائيلية تشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي السابقة والرأي الاستشاري لعام 2024 لمحكمة العدل الدولية (ICJ)، الذي اعتبر وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني.

وقد أشارت محكمة العدل الدولية إلى أن حوالي 465,000 مستوطن إسرائيلي يقيمون في الضفة الغربية عبر حوالي 300 مستوطنة، والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي. في وقت سابق من هذا الشهر، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن خطة تسجيل الأراضي الإسرائيلية قد تؤدي إلى “نزع ملكية الفلسطينيين من ممتلكاتهم وتعرض السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في المنطقة للخطر”. دعا وزراء الخارجية إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن إيرادات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية وفقًا لبروتوكول باريس لعام 1994، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في القدس، خاصة خلال شهر رمضان.

التاريخ

المزيد من
المقالات