تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية رغم سندات الملكية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Settler Violence Escalates in West Bank Despite Land Deeds

وفقاً لـ Al Jazeera،

في منطقة تقاطع الطيبة في الضفة الغربية، تواجه مجموعة مليحات تهديدات متزايدة من المستوطنين، على الرغم من امتلاكها سند ملكية رسمي. يصف محمد مليحات، 57 عامًا، كيف قام المستوطنون مرارًا بقطع الأسلاك الشائكة للوصول إلى ممتلكاته، مما يشير إلى اتجاه مقلق لعنف المستوطنين الذي يستهدف المجتمعات البدوية الفلسطينية.

وفقًا لـ الجزيرة، عانت عائلة مليحات من التهجير منذ نكبة 1948 وتم طردهم من منزلهم السابق بسبب عدوان المستوطنين. الآن، يجدون أنفسهم في وضع مشابه، حيث يقترب المستوطنون من أراضيهم في منطقة كانت تعتبر آمنة سابقًا تحت السيطرة المشتركة.

تشير التقارير المحلية إلى أن المستوطنين، المرتبطين بنيريا بن بازي، يستخدمون تكتيكات عدوانية لتهجير العائلات الفلسطينية. تشمل هذه التكتيكات الاقتحامات الليلية، وتدمير المحاصيل، واستخدام العنف ضد السكان. وقد لاحظ النشطاء زيادة في بؤر الاستيطان، العديد منها تم إنشاؤه في مناطق كانت تُعتبر محمية من قبل السلطة المدنية الفلسطينية.

تدعم النتائج الأخيرة من منظمة العفو الدولية هذه الروايات، حيث تزعم أن إسرائيل تقوم بحملة تطهير عرقي ضد المجتمعات الفلسطينية. يسلط التقرير الضوء على عمليات تهجير كبيرة، حيث تم إجبار حوالي 5910 فلسطينيين على مغادرة 117 مجتمعًا بين يناير 2023 وأبريل 2026. على الرغم من امتلاكهم سندات ملكية قانونية، تجد عائلات مثل عائلة مليحات نفسها عرضة لتكتيكات غير قانونية يستخدمها المستوطنون.

قيدت القوات العسكرية الإسرائيلية مؤخرًا الوصول المدني حول تقاطع الطيبة، ومع ذلك تشير التقارير إلى أن هذه التدابير تستهدف في المقام الأول النشطاء بدلاً من المستوطنين. تثير هذه enforcement غير المتكافئة مخاوف بشأن مستقبل المجتمعات الفلسطينية في المنطقة مع استمرار عنف المستوطنين دون رادع.

التاريخ

المزيد من
المقالات