تعز أولوية إنسانية.. حكومة اليمن تطالب بالضغط على الحوثي
Spread the love

وسط استمرار الخروقات الحوثية، جدد وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك على التزام الحكومة بتنفيذ الهدنة، داعياً المجتمع الدولي للضغط على الميليشيا للمحافظة على الهدنة واستغلالها كنافذة للسلام.

وطالب وزير الخارجية اليمني المجتمع الدولي أيضاً بالضغط على الميليشيات لتشغيل رحلات مطار صنعاء وفقا للإجراءات المتفق عليها.

والأهم من ذلك، ناشد الوزير اليمني إلى ضرورة العمل من أجل فتح طرق توصل لمحافظة تعز كأولوية إنسانية لا تحتمل التأخير.

فرغم مرور مرور شهر على الهدنة، إلا أن تعنّت الميليشيات الحوثية يمنع تحقيق أي تقدم بشأن فتح الطرق المؤدية إلى تعز، وهو ما يعني أن السكان ما زالوا مضطرين لاستخدام الطرق البديلة الخطرة.

“الحوثي يتاجر بمعاناة اليمنيين”

في سياق متصل، أشار بن مبارك إلى أن الحوثيين فرضوا تسجيل ركاب في مطار صنعاء بجوازات سفر غير معترف بها، ورفضوا مقترح الحكومة لإصدار جوازات لمن لا يحملون جوازات السفر دون الحاجة للسفر إلى المحافظات المحررة.



واعتبر وزير الخارجية اليمني أن استمرار الميليشيات في عرقلة تنفيذ بنود الهدنة يعد متاجرة بمعاناة المواطنين لتحقيق أجندتها السياسية.

كذلك لفت إلى أن انتقائية الميليشيات في التعامل مع محاور الهدنة أثبتت أن أولويتها هي تحصيل الأموال لتمويل عملياتها العسكرية وإثراء قادتها.

خرق حوثي مستمر وهجمات

يشار إلى أن مليشيا الحوثيين تواصل خرق الهدنة الأممية في مختلف جبهات القتال في اليمن، في ظل التزام قوات الجيش والمقاومة بها.

فقد ذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان الجمعة الماضي، أن الجيش رصد ارتكاب المليشيا الحوثية 126 خرقاً للهدنة خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين (5- 6 مايو)، منها 36 خرقاً في جبهات محافظة حجة، و27 خرقاً جنوب وغرب وشمال غرب مأرب، و27 خرقاً في جبهات محور تعز، و24 خرقاً في محوري البرح غرب تعز وحيس جنوب الحديدة، و11 خرقاً في جبهات الجوف، وخرقاً واحداً في جبهة كتاف البقع شمال محافظة صعدة.



وتنوّعت الخروقات بين محاولات تسلل مجاميع حوثية مسلحة إلى مواقع عسكرية للقوات اليمنية، واستهداف مواقع الجيش بالمدفعية والعيارات وبالطائرات المسيّرة المفخخة.

كما أسفرت إحدى الهجمات الجوية عن إصابة جندي يمني في منطقة الحيمة بتعز.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في الأول من أبريل/نيسان الماضي، عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة تستمر شهرين بدأت في اليوم التالي، ووقف شامل للعمليات العسكرية في اليمن، إلى جانب فتح مطار صنعاء إلى وجهات إقليمية محددة سلفاً، فضلاً عن الموافقة على دخول سفن تحمل وقوداً إلى ميناء الحديدة.

وأتى الإعلان عن تلك الهدنة في حينه تزامناً مع مشاورات الرياض التي أعلن فيها عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي في اليمن في السابع من أبريل الجاري، ليتولى إدارة الدولة سياسيا وعسكريا وأمنيا طوال المرحلة الانتقالية، حيث يترأس المجلس رشاد محمد العليمي، وبعضوية 7 أعضاء.

التاريخ

المزيد من
المقالات

00:00:00