النسخة الإنجليزية: AIPAC’s Covert Spending Tactics Raise Election Transparency Concerns
وفقاً لـ Al Jazeera، تكشف تحقيقات حديثة أن اللجنة الأمريكية للشؤون العامة الإسرائيلية (AIPAC) كانت تستخدم لجان العمل السياسي الوهمية (PACs) لإخفاء تأثيرها في الانتخابات الأمريكية. وفقًا لـ الجزيرة، قامت AIPAC بتحويل عشرات الملايين من الدولارات إلى الحملات الانتخابية، مستهدفة بشكل خاص المرشحين الذين ينتقدون إسرائيل.
يسلط التحقيق الضوء على إعلان محدد في إلينوي تم تمويله من قبل PAC مرتبط بـ AIPAC. الإعلان، الذي روجت له المرشحة الكونغرس بوشرا أميwala، تم نفيه من قبل المرشحة نفسها. بدلاً من ذلك، يبدو أن هدف الإعلان كان سحب الأصوات من المرشحين التقدميين الأكثر قابلية، وخاصة الناشطة الفلسطينية الأمريكية كات أبو غزالة، التي خسرت بفارق ضئيل في السباق.
تشير السجلات العامة إلى أن تمويل الإعلان تم تتبعه من خلال سلسلة من PACs، بما في ذلك Elect Chicago Women، التي تلقت مساهمات كبيرة من ذراع الانتخابات لـ AIPAC، مشروع الديمقراطية المتحدة. يجادل النقاد بأن هيكل التمويل المتعدد هذا يعكس محاولات AIPAC لإخفاء إنفاقها وتأثيرها في الانتخابات، مما يزيد من تعقيد شفافية تمويل الحملات.
تتزايد ردود الفعل ضد تكتيكات AIPAC، خاصة بين المجموعات التقدمية والناخبين الذين يشعرون بخيبة أمل من السياسات الإسرائيلية. تظهر الاستطلاعات زيادة التعاطف مع حقوق الفلسطينيين بين الناخبين الأمريكيين، خاصة داخل الحزب الديمقراطي، حيث شعر 57 في المئة من المستجيبين الديمقراطيين بتعاطف أكبر مع الفلسطينيين. هذا التحول يدفع AIPAC إلى اعتماد طرق أكثر سرية للحفاظ على تأثيرها في مواجهة المعارضة المتزايدة.
يشير الخبراء إلى أن نقص الشفافية في تمويل الحملات، الذي تفاقم بسبب حكم المحكمة العليا في عام 2010، قد سمح لمجموعات مثل AIPAC باستغلال الثغرات القانونية. ونتيجة لذلك، يُترك العديد من الناخبين في حيرة من أمرهم بشأن المصادر الحقيقية لتمويل الحملات، مما يثير تساؤلات كبيرة حول نزاهة العملية الانتخابية. تعكس الأنشطة الأخيرة لـ AIPAC الصراعات حول تمويل الحملات وزيادة التدقيق في مجموعات الضغط في السياسة الأمريكية.

