29 February, 2024
Search
Close this search box.
جديد المصرية المصابة بالإيدز.. عادت لدار الإيواء وتسلمها والدها
Spread the love

بعد أن أثارت قصة هروبها من دار للإيواء واختفائها ذعراً في مصر، عادت الشابة المصابة بالإيدز السبت إلى الدار، وتم تسليمها لوالدها.

وذكرت مؤسسة “معانا لإنقاذ إنسان”، التي تؤوي المشردين، أنه تم العثور على لقاء التي هربت من الدار قبل أيام بعد اكتشاف إصابتها بمرض الإيدز.

كما أوضحت أنه عقب عودة الشابة بكامل إرادتها للدار، تم التواصل مع والدها والاتفاق معه على أفضل الحلول المناسبة لابنته، لافتة إلى أن الأب استجاب وتسلم ابنته وتعهد بحسن رعايتها وعلاجها وإيداعها في مصحة للعلاج، مع ضمان عدم عودتها إلى الشارع مرة أخرى.

حياة كريمة

يذكر أن “معانا لإنقاذ إنسان” كانت أعلنت قبل أيام هروب الشابة المشردة لقاء بعد إقامتها أسبوعين في الدار، مؤكدة أن لقاء كانت تعيش داخل الدار حياة كريمة وقد خصصت لها غرفة عزل لعلاجها من مرض مناعي خطير ومعد.

وقالت المؤسسة في بيان إن “لقاء” كانت مصرة على الخروج من الدار والعودة إلى الشارع مرة أخرى، لذلك تم التواصل مع أهلها ووزارة التضامن لإبلاغهما بآخر تطورات الموقف والتنسيق مع فريق التدخل السريع لنقلها إلى المستشفى، لكنها هربت”.

الشابة لقاء
الشابة لقاء

مشردة وبلا عائل

يشار إلى أن قصة الشابة المشردة تعود إلى ما قبل أسبوعين حيث نشرت وسائل إعلام مصرية مقاطع لافتراش لقاء البالغة 24 عاماً، الرصيف في منطقة فيصل بالجيزة جنوب القاهرة. وأبدت حينها رغبتها في الانتقال إلى إحدى دور الرعاية، خاصة أنها بلا عائل بعد أن طلقها زوجها وطردها من المنزل، فضلاً عن عدم رغبتها بالعودة إلى منزل والدها. فأعلنت وزارة التضامن حينها نقلها إلى مؤسسة “معانا لإنقاذ إنسان”.

وفي البداية تعاطف المصريون مع قصة لقاء. إلا أنه عقب ذلك بأيام ظهرت وقائع جديدة جعلت بعضهم يفقدون تعاطفهم معها، إذ انتشرت فيديوهات قديمة لها وهي ترقص في مناطق شعبية وتحيي حفلات زفاف، ليتبين أنها كانت تعمل راقصة شعبية بعد هروبها من أسرتها، باسم مستعار وهو موكا.

الشابة لقاء مع صاحب دار الإيواء
الشابة لقاء مع صاحب دار الإيواء

غير أن تلك الفيديوهات لم تمنع “معانا لإنقاذ إنسان” من ممارسة دورها، حيث أخضعتها لبعض الفحوصات والتحاليل، ليتبين إصابتها بالإيدز وإدمانها على المخدرات، فعزلتها المؤسسة داخل غرفة خاصة لعلاجها.

وحاولت إدارة المؤسسة الوصول إلى والد الشابة لإتمام إجراءات نقلها إلى مستشفى الأمراض النفسية، كون الحجز يتم بسهولة في حال وجود قريب من الدرجة الأولى. لكنها اصطدمت بتعنت الأب وعدم تعاونه، ما ساهم في هروب ابنته من الدار.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات