النسخة الإنجليزية: Johnson says Grand Slam Track athletes have been paid
وفقاً لما ذكرته BBC News، قال مايكل جونسون إن الرياضيين الذين شاركوا في منافسة «غراند سلام تراك» المفلسة تلقوا مستحقاتهم الآن. وكان البطل الأولمبي أربع مرات يتحدث علناً للمرة الأولى منذ أن تقدمت السلسلة بطلب إفلاس في الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2025.
وعدت «غراند سلام تراك»، التي أسسها جونسون عام 2024، العدائين المتعاقدين بجوائز مالية ورواتب مجزية خلال موسمها الافتتاحي العام الماضي. وأُلغي الحدث الأخير المقرر إقامته في لوس أنجلوس. وكان عدد من الرياضيين البارزين، بينهم البريطاني جوش كير بطل العالم السابق في سباق 1500 متر، وماثيو هدسون-سميث الحائز فضية أولمبياد 2024 في سباق 400 متر، مستحقين لأكثر من 100 ألف جنيه إسترليني.
وفي مقابلة مع صحيفة «تلغراف»، قال جونسون إنه «حصل على مستحقات الرياضيين» بعد انسحاب المستثمرين، ما أدى إلى ما وصفه بـ«مشكلة كارثية في رأس المال». وقالت رابطة مديري ألعاب القوى، التي تمثل عدداً من المتنافسين، في يناير/كانون الثاني إن ديون «غراند سلام تراك» تجاوزت 30 مليون دولار (22.5 مليون جنيه إسترليني).
واتهمت دعوى قانونية قدمها دائنو «غراند سلام تراك» في مارس/آذار 2026 جونسون بأنه دفع لنفسه «سراً» 500 ألف دولار (375 ألف جنيه إسترليني) قبل وقت قصير من انهيار الموسم. ووصف ممثل عن «غراند سلام تراك» هذا الادعاء حينها بأنه «بلا أساس وكاذب». وقال جونسون لصحيفة «تلغراف» إن المبلغ كان تعويضاً بعد استخدامه بطاقته الائتمانية الشخصية لترتيبات السفر، وأضاف أنه أقرض الشركة مليوني دولار وقرر التخلي عن راتبه.
وقال جونسون إن الادعاءات أثقلت كاهله وكاهل عائلته. وكان قد قال في مارس/آذار إنه سيرد مبلغ الـ500 ألف دولار. ويعمل جونسون محللاً ومعلقاً لدى هيئة الإذاعة البريطانية منذ عام 2001، لكنه لم يعمل لدى المؤسسة منذ أولمبياد باريس 2024 بينما كان يركز على «غراند سلام تراك».



