النسخة الإنجليزية: Scottish Conservatives Achieve Historic By-Election Victory in Aberdeen South
حقق المحافظون الاسكتلنديون انتصارًا في انتخابات فرعية في وستمنستر للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا، حيث استولوا على أبردين الجنوبية من الحزب الوطني الاسكتلندي. انتصر دوغلاس لامسدن، عضو البرلمان عن الحزب، في المقعد الذي شغله ستيفن فلين من الحزب الوطني الاسكتلندي. يُعتبر هذا الفوز ملحوظًا لأنه يأتي بعد فترة قصيرة من نجاح الحزب الوطني الاسكتلندي في الانتخابات الفرعية في أربروث وبروتي فيري.
وفقًا لـ BBC News، شهدت انتصارات لامسدن هزيمة مرشح الحزب الوطني الاسكتلندي ريتشارد طومسون بفارق يزيد عن 6000 صوت، حيث حصل المحافظون على ما يقرب من نصف إجمالي الأصوات المدلى بها. وأكد لامسدن، الذي من المقرر أن يستقيل من هوليرود بسبب حظر المناصب المزدوجة، على ضرورة وقف تدمير صناعة النفط والغاز، وهي قضية رئيسية لمواطنيه في أبردين.
مدح زعيم الحزب المحافظ كيمي بادينوك الفوز باعتباره نتيجة “مهمة”، مشيرًا إلى الدعم من أولئك الذين “لم يصوتوا للمحافظين من قبل”. وأعربت عن امتنانها للثقة الموضوعة في الحزب وأكدت التزامها بالدفاع عن مصالح سكان أبردين الجنوبية.
في المقابل، حافظ الحزب الوطني الاسكتلندي على سيطرته على مقعد أربروث وبروتي فيري من خلال لارا بيرد، التي فازت بأغلبية تزيد عن 5000 صوت. وأكدت بيرد على رفض سياسة الانقسام والكراهية ووجود تفويض واضح لاستقلال اسكتلندا. في هذه الأثناء، تراجعت مكانة حزب العمال في الدائرة من المركز الثاني إلى المركز الرابع.
يُعتبر انتصار لامسدن تاريخيًا، حيث كانت آخر مرة فاز فيها المحافظون الاسكتلنديون بانتخابات فرعية في وستمنستر في عام 1973. يأتي نجاح الحزب الأخير في أعقاب فضيحة تتعلق بالرئيس التنفيذي السابق للحزب الوطني الاسكتلندي بيتر مورييل، الذي يواجه الحكم بتهمة اختلاس أكثر من 400,000 جنيه إسترليني من أموال الحزب الوطني الاسكتلندي. تشير هذه الخلفية إلى تحول في المشهد السياسي في اسكتلندا حيث تتصارع الأحزاب مع التحديات الداخلية ومشاعر الجمهور.


