20 June, 2024
Search
Close this search box.
خبزت “الميفا في أبها”.. رحالة ألمانية تحب الأغاني العربية والطعام السعودي  
Spread the love

استمتعت الألمانية “بيا بودي” بتجربة صناعة الخبز في السعودية ووضعه في التنور وتذوق طعمه الفريد الذي أدخلها إلى عالم جديد من الثقافة السعودية التي تمنت أن تتعرف عليها بعد كل ما قرأت عنها في وسائل الإعلام والكتب والوسائل المختلفة.

من جهتها عبرت الألمانية بيا بودي لـ”العربية نت” عن حبها للغة العربية من خلال تعلم أهم أبجديات هذه اللغة والعبارات، والأغاني العربية، والتي جعلتها تشعر بالفخر لكونها استطاعت أن تكسر حاجز اللغة وتتمكن من التعامل مع المجتمع في المملكة العربية السعودية.

وقالت، إنها عاشقة للسفر والاطلاع على مختلف الحضارات لكونها خلال عملها في أحد مستشفيات برلين أحست بالرغبة في التعرف على الثقافات العربية بكافة أشكالها، ولذلك تعلمت اللغة العربية وعملت جادة على تعلم كيفية الحديث بهذه اللغة التي أحبتها.

وأضافت أنها عاشقة للسفر والتنقل بالسيارة لتحقيق أهدافها في التعرف على ثقافات الشعوب ولذلك قامت بزيارة اليابان وإفريقيا والعديد من الدول العربية، وأكدت أنها لا تملك سيارة وأن تنقلها بالسيارة يعتمد على رغبة في معرفة الثقافات لذلك تقف وتنتظر استجابة أي سيارة على الشارع وتطلب منهم إيصالها لوجهتها دون دفع أي مبالغ حيث أنها استمتعت بهذه الفكرة ووجدت الكثير من التعاون من داخل المملكة ومن الدول التي زارتها.

وعن زيارتها للسعودية أوضحت أنها وصلت إلى المملكة قبل 3 أسابيع بعد رحلة مطولة من تركيا إلى الأردن، ومنها إلى المملكة.

مبينة أنها حرصت على هذه الزيارة لما سمعته عن المملكة وجمال الطبيعة بها وتابعت أنها تجولت في العديد من مناطق المملكة ومنها : “تبوك وجدة، والباحة، والقنفذه، وأبها، والرياض وفرسان، ووادي لجب، وجازان”، وعدد من المناطق حيث اطلعت على العديد من القصص الإنسانية وتعرفت على الثقافة السعودية في هذه المناطق وأضافت أنها تنوي السفر إلى الدمام والهفوف وبعدها ستتجه للإمارات العربية المتحدة.

وعن أهم الأكلات التي أحبتها ذكرت أنها أعجبت بالمأكولات الموجودة في المملكة ومنها القهوة السعودية ولكونها نباتية أعجبت بالخبز الذي يصنع في التنور وتعلمت كيفية طريقة العجن والخبز، والعديد من المشروبات الموجودة في المملكة وعبرت عن إعجابها بمدينة أبها وجمالها وما تعلمته من وجبات شعبية والتي جربتها بنفسها.

وتابعت أنها أحبت العود والأغاني السعودية والعربية التي تحاول تعلمها رغم صعوبتها، ولكنها حريصة على تعلمها وأضافت أنها تعلمت أغاني فيروز وعزف أغانيها على القيثارة.

وقالت، لا بد وأن تسافر وتجرب بنفسك لتكتشف “كانت هذه رسالة “بيا” للعالم للوصول إلى الثقافات والمعلومات الحقيقية عن أي بلد ومعرفة حقيقة المجتمع.

وأضافت أنها ترغب في إرسال رسالة للفتيات وهي رسالة دعم وثقة وتأكيد على قدرة المرأة على تقديم الكثير من المنجزات، وأن عليهن التخلص من الخوف، والبحث عن الإنجاز وسيصلن بتعاون المجتمع الذي لمسته خلال رحلتها في المملكة، وما وجدته من دعم كبير من المجتمع.

وأكدت أن كل ما يقال عن صعوبة الإنسان العربي غير حقيقي وأنها وجدت كل الدعم والمساندة لكونها وجدت استقبالا وحفاوة وكرما في كل محطة وكل منطقة سعودية مرت بها كل ذلك جعلها تتيقن أن الواقع أجمل من كل ما يقال.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات