النسخة الإنجليزية: Russia Targets Students in New Military Recruitment Strategy
في مواجهة نقص الجنود، بدأت روسيا حملة تجنيد عدوانية تستهدف الطلاب في الجامعات والكليات التقنية. وفقًا لـ ABC News، يقوم الكرملين بتنفيذ حصص لتجنيد الطلاب لتعزيز قواته العسكرية بينما يكافح لتجنيد الجنود المطلوبين لتغطية الخسائر الضخمة في أوكرانيا.
تشير التقارير إلى أن بعض المؤسسات التعليمية قد قدمت حصصًا تلزم 2% من الطلاب الذكور بالتجنيد. في المقابل، تقدم الحكومة حوافز مثل إعفاء من الرسوم الدراسية وتصفية الديون الأكاديمية لمن يوقعون عقودًا للخدمة. ظهرت تسجيلات سرية تكشف عن ضغط الموظفين الأكاديميين والمسؤولين العسكريين على الطلاب للانضمام إلى الجيش، حيث وصفهم البعض بـ “جبناء” لترددهم في التجنيد.
يُعتقد أن حملة التجنيد تشمل أكثر من 250 جامعة وكلية تقنية في جميع أنحاء البلاد. يقترح المحللون أن هذه الاستراتيجية تعكس يأس الكرملين للحفاظ على مستويات القوات، حيث يُقال إن روسيا تتكبد حوالي 35,000 خسارة شهريًا. تحاول الحكومة تجنب تعبئة قسرية غير شعبية أخرى، والتي أدت سابقًا إلى استياء عام كبير وهجرة جماعية.
أبلغ الطلاب عن استخدام تكتيكات متنوعة لتشجيع التجنيد، بما في ذلك العروض لتصفية الرسوب الأكاديمي مقابل الخدمة العسكرية. تمكن بعضهم، مثل طالب يُدعى دينيس، من التنقل عبر هذه الضغوط من خلال الثغرات، مما يبرز الطبيعة القسرية لجهود التجنيد. تتزايد المخاوف من أن هذه التكتيكات قد تثير dissent عام، حيث يواجه العديد من الروس صعوبات اقتصادية متزايدة بسبب العقوبات المستمرة وتكاليف الحرب.
لقد تعرضت حملة التجنيد لانتقادات من عائلات الطلاب، حيث أعرب البعض عن غضبهم من الضغط الممارس على الشباب للانضمام إلى الصراع. يحذر المحللون من أن نهج الكرملين قد يأتي بنتائج عكسية، مما قد يؤدي إلى رد فعل ضد الحكومة مع زيادة وعي المزيد من العائلات باستراتيجيات التجنيد العدوانية المطبقة في مؤسساتهم التعليمية.


