النسخة الإنجليزية: Barefoot Hiking Gains Popularity Across Diverse Trails
عدد متزايد من المتنزهين يتبنون المشي حافي القدمين، ويختبرون الطبيعة بطريقة بدائية. من مسارات الطين في سيول إلى السواحل الوعرة في أستراليا، يجد المتحمسون فرحًا في المشي بدون أحذية.
وفقًا لـ The Guardian، قامت جين بليدز، محاضرة وباحثة في التعليم الخارجي ومقرها كاسلماين، فيكتوريا، بإزالة حذائها بشكل غير متوقع أثناء المشي في مسار نامسان دول-غيل في كوريا الجنوبية. يدعو التضاريس الطينية، المعروف باسم “هوانغتو”، للاستكشاف حافي القدمين، مما يوفر تجربة حسية فريدة. تصف بليدز الإحساس بأنه منعش، يشبه التدليك، حيث تشعر بملمس الأرض مباشرة من خلال قدميها.
في أستراليا، يعتبر المشي حافي القدمين أقل شيوعًا، لكن ديل نوبيرس، مشرف صحة وسلامة يبلغ من العمر 37 عامًا من بيرث، جعلها هواية منتظمة على مدار السنوات السبع الماضية. في البداية، كان مدفوعًا بمهارات البقاء، ينظم نوبيرس الآن رحلات جماعية ويستمتع بالاتصال بالطبيعة الذي يوفره المشي حافي القدمين. يشير إلى أن قدميه قد تكيفت بشكل جيد، وأصبحت ناعمة ومرنة من التجربة.
يبرز طبيب الأقدام الدكتور جورج ميرلي العلم المختلط المحيط بالمشي حافي القدمين. بينما يمكن أن يعزز التوازن والتنسيق، يحذر من أن الأحذية المبطنة بشكل مفرط والمشي حافي القدمين دون تكييف يمكن أن يؤدي إلى الإصابات. ينصح أولئك المهتمين بالمشي حافي القدمين بالبدء تدريجيًا، مع اعتبارها تمرينًا للقدمين.
بالنسبة للكثيرين، يكمن جاذبية المشي حافي القدمين في زيادة الوعي بالبيئة المحيطة. تقدر بليدز وزملاؤها المتحمسون التفاصيل التي يلاحظونها أثناء المشي بدون أحذية، من ملمس الأرض إلى الحياة البرية من حولهم. لا تعيد هذه الممارسة تشكيل تجربتهم الجسدية فحسب، بل تغير أيضًا إدراكهم للبيئات الحديثة، مما يشجع على نهج أبطأ وأكثر وعيًا في المشي.
