النسخة الإنجليزية: Witnesses describe evidence in Bogie triple murder trial
وفقاً لـABC News، أدلى شهود بإفادات مؤثرة مع استمرار محاكمة المزارع داريل فالروي يونغ، من كوينزلاند، أمام المحكمة العليا في تاونسفيل. وقد دفع يونغ، البالغ 63 عاماً، ببراءته من ثلاث تهم بالقتل وتهمة واحدة بالشروع في القتل.
يُتهم يونغ بإطلاق النار وقتل جاره غراهام تايغ، ووالدة تايغ وزوج أمها، ماري شوارز وميرفين شوارز، خلال اجتماع عند بوابة محطة مواشيه في بوغي في 4 أغسطس/آب 2022. كما يُتهم بمحاولة قتل روس تايغ، شقيق غراهام تايغ. وقال محاميه إن يونغ لم يرَ العائلة عند بوابة المحطة ذلك الصباح.
وأبلغت الشريكة السابقة لروس تايغ، التي لا يمكن نشر هويتها لأسباب قانونية، المحكمة بأنها رأت إصابته قبل أن تنقله مروحية إنقاذ. وقالت وهي تبكي أثناء تذكرها الأحداث إن التجربة كانت «كفيلم في رأسي، فيلم رعب».
وقالت المرأة إنها كانت سابقاً في محطة ساذرلاند المجاورة لغراهام تايغ، وصادفت يونغ أثناء العمل على إقامة سياج بمحاذاة العقارات المتجاورة. وأبلغت المحكمة بأنه كان «يتسكع على مركبته الصغيرة» و«يتجسس على الجميع». وأضافت أنها سمعت مكالمة هاتفية في اليوم السابق لوقائع إطلاق النار المزعومة، جرى خلالها بحث اجتماع عند حدود شانونفيل. وطعن محامي الدفاع أنتوني جي كيمينز في حدوث المحادثة وفي وجودها أثناءها.
وشهد ديريك يونغ، نجل يونغ البالغ 39 عاماً، بأنه غادر منزل محطة شانونفيل في 4 أغسطس/آب لرعاية الماشية، بعد أن ساعد عمال مزرعة الرياح على دخول العقار. وقال إنه انضم لاحقاً إلى والده وزوجة أبيه عند مرتفع كان العمال يركبون فيه راداراً. وأضاف ديريك يونغ أن المجموعة علمت بوقوع إطلاق نار قرابة الساعة 11:30 صباحاً، وانتظرت إلى حين إلقاء القبض عليهم، ثم سافرت برفقة أحد عمال مزرعة الرياح لمقابلة الشرطة عند بوابة العقار. وقال إنه لم يرَ دماً أو سلاحاً على والده، ولم يلحظ أي تغير في سلوكه. وتتواصل المحاكمة.



