ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع أزمة بطالة الشباب
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Urgent Action Needed to Prevent Youth Unemployment Crisis

تحذر تقرير جديد من أن واحدًا من كل ستة شباب في المملكة المتحدة قد يكون خارج التعليم أو العمل أو التدريب خلال خمس سنوات ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. ينتقد المراجعة، التي كتبها الوزير السابق آلان ميلبورن، الأنظمة الحالية للتعليم والصحة والرعاية باعتبارها غير كافية لإعداد الشباب للحياة البالغة. وأبرز ميلبورن أزمة وشيكة، متوقعًا أن يرتفع عدد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا والذين يصنفون على أنهم NEET (ليس في التعليم أو العمل أو التدريب) إلى 1.25 مليون بحلول عام 2031.

وفقًا لـ BBC News، يشير التقرير إلى أن معدل البطالة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا قد وصل إلى 16.2%، وهو أعلى معدل منذ عام 2014، وأكثر من ثلاثة أضعاف معدل البطالة العام البالغ 5%. تشير نتائج ميلبورن إلى أن العديد من الشباب محاصرون في حلقة حيث يطلب أصحاب العمل خبرة العمل ولكن الفرص للحصول على تلك الخبرة تتناقص.

اعترف وزير العمل والمعاشات بات مكفادن، الذي كلف بإعداد التقرير، بالحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع جيل من الوقوع في البطالة. وأكد على مبادرات الحكومة لتحفيز الشركات على توظيف الشباب وتوسيع فرص التدريب، مع معالجة تدابير التدخل المبكر.

يسلط التقرير الضوء على تفاوت كبير في الإنفاق الحكومي، حيث يتم تخصيص 25 جنيهًا إسترلينيًا للمزايا للشباب مقابل كل جنيه واحد يُنفق على دعم التوظيف. يجادل ميلبورن بأن النظام الحالي يفشل في دعم الأفراد الشباب لدخول سوق العمل، مما يؤدي إلى حلقة من الاعتماد على المزايا بدلاً من العمل.

مع تفاقم أزمة بطالة الشباب، يُحث قادة الأعمال وصناع السياسات على اتخاذ خطوات فورية لخلق المزيد من فرص العمل وأنظمة الدعم للباحثين عن عمل من الشباب. لا يقدم التقرير حلولًا محددة ولكنه يشير إلى أن توصيات إضافية ستدرج في تقرير نهائي. وقد انتقد حزب المحافظين حزب العمال لعدم معالجته الأزمة الجيلية بشكل فعال، مشيرًا إلى قرارات سياسية أعاقت وصول الشباب إلى فرص العمل.

التاريخ

المزيد من
المقالات