النسخة الإنجليزية: Family Launches Foundation for Sensory-Safe Playgrounds in Daughter’s Memory
تقوم عائلة مونتغمري بتأسيس جمعية خيرية لإنشاء حدائق آمنة حسياً بعد وفاة ابنتهم المأساوية، إيرلي، التي توفيت قبل عام بعد سقوطها من نقطة مراقبة جروتو بالقرب من منزلهم. وفقًا لـ ABC News، تهدف مؤسسة إيرلي فيري إلى جمع التبرعات لترقية الحدائق المحلية، مما يجعلها أكثر وصولاً للأطفال المصابين بالتوحد.
كانت إيرلي مونتغمري، المعروفة بحبها بلقب “إيرلي فيري”، طفلة غير لفظية تبلغ من العمر ست سنوات وتعاني من اضطراب طيف التوحد. فقدت من حديقة منزلها في 16 مارس 2025، وتم العثور عليها لاحقًا في أسفل نقطة مراقبة ارتفاعها 800 متر. أعرب والدها، كوري مونتغمري، عن الألم المستمر لفقدان ابنته، مشيرًا إلى أنه يبدو وكأن أسبوعًا واحدًا فقط قد مر منذ المأساة.
كجزء من مهمتهم، تخطط عائلة مونتغمري لتجديد حديقة محلية صغيرة كانت إيرلي تلعب فيها، مع دمج معدات وميزات حسية تعزز الوصول والأمان. وأبرز كوري مونتغمري أهمية إنشاء مساحات تلبي احتياجات الأطفال مثل إيرلي، الذين عاشوا العالم بطرق فريدة ولكن واجهوا تحديات في فهم الخطر.
عبرت عمدة شوالهافن، باتريشيا وايت، عن دعمها لجهود المؤسسة وتعاونها مع العائلة في تصميم الحديقة، والتي ستفيد أيضًا الطلاب من مدرسة خاصة قريبة. سيكون المشروع الأول قريبًا من مدرسة هافنلي، مما يعزز الحديقة الحسية الموجودة في مولي موك.
في ذكرى وفاة إيرلي، اجتمعت عائلة مونتغمري مع أعضاء المجتمع في جروتو لإحياء ذكرى حياتها. قاموا بتركيب حديقة خيالية في ذاكرتها، احتفالًا بحبها للجنيات ولون البنفسجي. وصف كوري مونتغمري نقطة المراقبة بأنها مكان للتأمل، حيث يشعر بالاتصال بابنته ويظل ملتزمًا بتكريم إرثها.

