النسخة الإنجليزية: Family of Knife Attack Victim Urges Peace Following Violence
دعت عائلة ستيفن أوغيلفي، ضحية هجوم الطعن في أيرلندا الشمالية، إلى الهدوء مع تصاعد الاضطرابات في المنطقة. وفقًا لـ SBS News، تأتي هذه الدعوة بعد أن أثار الحادث موجة من العنف ضد المهاجرين، حيث قام رجال ملثمون بإحراق المنازل والمركبات.
أوغيلفي، الذي في الأربعينيات من عمره وتعرض لإصابات خطيرة في وجهه وظهره، لا يزال في حالة خطيرة في مستشفى بلفاست ويُفهم أنه في غيبوبة مُعَزَّزة. وقد تم توجيه تهمة محاولة القتل لرجل سوداني، هادي العوديد، الذي مثل أمام المحكمة، حيث لم يُجب على التهم من خلال مترجم عربي. وشملت الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت بعد الهجوم اعتداءات على الشرطة وإحراق عدة مركبات.
أدان القادة السياسيون، بما في ذلك رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، العنف، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال ضد الأقليات العرقية غير مقبولة. وأعاد ستارمر التأكيد على أن طرد الناس من منازلهم ليس حلاً، وأن جميع المتورطين في الاضطرابات سيواجهون قوة القانون بالكامل.
مع استمرار الاضطرابات، نشرت شرطة أيرلندا الشمالية 200 ضابط إضافي لإدارة الوضع. لا تُصنف الهجمات حاليًا كإرهاب، لكنها أثارت نقاشًا أوسع حول سياسات الهجرة في المملكة المتحدة. وقد أعرب قادة من أحزاب سياسية مختلفة عن قلقهم بشأن تداعيات الحادث على علاقات المجتمع والسلامة.
شددت عائلة الضحية على ضرورة الاحتجاج السلمي ودعت ضد استخدام هذه المأساة لزرع الانقسام داخل المجتمع. وأبرزوا المساهمات القيمة للمهاجرين في المجتمع، داعين إلى الوحدة بدلاً من العداء ردًا على العنف الأخير.

