النسخة الإنجليزية: Supp workers raise concerns over hospitality entitlements
وفقاً لـThe Guardian، أُثيرت مخاوف من أن العاملين الذين يستخدمون تطبيق التوظيف في قطاع الضيافة «ساب» قد يفوتهم الحصول على استحقاقات، منها معاش التقاعد، لأنهم يُوظفون بصفة متعاقدين مستقلين. ويشترط «ساب» على العاملين امتلاك رقم أعمال أسترالي، ويصفهم بأنهم متعاقدون أفراد لا موظفون عرضيون لدى الشركات التي تستخدم المنصة.
أُطلق «ساب» في ملبورن عام 2017، ويصف نفسه بأنه سوق للوظائف تعلن فيه شركات الضيافة عن الورديات بأجر بالساعة، ويحصل العاملون من خلاله على عمل مؤقت عند الحاجة. وأنشأ المنصة كيت وكاميرون ريد، مالكا «لون كرواسونتري»، ثم توسعت في أنحاء أستراليا والولايات المتحدة. وتقول الشركة إن نحو 15 ألف منشأة و200 ألف عامل استخدموها. وتدفع الشركات أجور العاملين عبر التطبيق، فيما يضيف «ساب» رسماً إضافياً للخدمة بنسبة 12%.
وقال دانيال ماكبيرني إنه حصل على ورديات عبر «ساب» منذ عام 2021، شملت العمل نادلاً في الحانة، وبائعاً للفشار، وفي الاستقبال وخدمة الطاولات. وأضاف أنه تعاقد بصفته متعاقداً فردياً مع 15 شركة، ولم يُدفع له معاش تقاعدي عن أي من تلك الورديات. وقال ماكبيرني إن العاملين لم يكونوا يحددون أجورهم أو ساعاتهم، وإنهم كانوا يرفعون تقاريرهم إلى المشرفين وينفذون المهام المفوضة إليهم.
ورفض الرئيس التنفيذي لـ«ساب»، جوردان موراي، الإيحاءات بأن المنصة تسيء توصيف علاقات العمل، ونفى مزاعم التعاقد الصوري. وقال إن الشركة تتعامل بصورة بناءة مع الجهات التنظيمية، وإنها ستكيّف منصتها مع تطور القانون. وقال كاميرون ريد إن «لون» يستخدم «ساب» بانتظام، وإنه واثق من المنصة بسبب مراجعاتها للامتثال القانوني، وعملها مع الجهات التنظيمية، وتأمينها ودعمها.
وقال خبراء في حقوق العمال إن الوصف الذي يطلقه تطبيق ما ليس حاسماً. وقالت إيموجين زومر، المساعدة القانونية الأولى في «موريس بلاكبيرن»، إنه عندما يحضر العاملون ورديات تحددها شركة، ويستخدمون معداتها ويعملون تحت سيطرتها، فقد تقرر محكمة أنهم موظفون عرضيون. ورفضت هيئة أمين مظالم العمل العادل التعليق على «ساب» تحديداً، وشجعت العاملين الذين لديهم مخاوف على التواصل معها أو مع نقابتهم.



