النسخة الإنجليزية: Cannes Premiere Highlights Young Love in ‘La Gradiva’
فيلم مارين أتلان الأول، “لا غراديفا”، يأسر الجماهير في مهرجان كان السينمائي من خلال استكشافه للحب الشاب والاضطرابات العاطفية للمراهقة. يتبع الفيلم مجموعة من طلاب المدارس الثانوية الفرنسية ومعلمهم، مرسييه، في رحلة مدرسية إلى بومبي ونابولي، متعمقًا في تعقيدات العلاقات المراهقة. وفقًا لـ The Guardian، فإن إخراج أتلان وأداء الممثلين يخلق تصويرًا حيًا للصراعات والأفراح في الشباب.
تدور أحداث الفيلم في خلفية بومبي التاريخية، ويستمد إلهامه من رواية فيلهلم ينسن القصيرة “غراديفا” التي صدرت عام 1902، والتي تستكشف موضوعات الحب والفقد. يجد شخصية توني، التي يلعبها كولاس كينيارد، نفسه في مركز شبكة من التوتر الجنسي بينما يتنقل بين مشاعره تجاه أصدقائه ويتعامل مع تاريخه العائلي المرتبط بالمدينة القديمة.
يصور الفيلم مرسييه، التي تلعب دورها أنطونيا بوريسي، كمعلمة على وشك الانهيار الهادئ، تحاول إدارة صفها بينما تعكس على حياتها غير الم fulfilled. تظهر لحظات من الفكاهة والعاطفية عندما تتفاعل مع طلابها، خاصة خلال مونولوج مدروس حول صراعاتها الشخصية.
تدمج أتلان ببراعة مناقشات الطلاب حول الفن والسياسة والقضايا الاجتماعية مع تجاربهم الشخصية، مما يعرض نموهم والديناميات المتغيرة لعلاقاتهم. لا يسلط الفيلم الضوء فقط على شدة المشاعر المراهقة ولكن أيضًا على الطبيعة الحلوة والمرّة للنمو، مما يجعل “لا غراديفا” قصة مثيرة للنضوج تت reson مع الجماهير.


