النسخة الإنجليزية: Short Film Envisions Dystopian Future for Brazil’s Amazon
فيلم قصير جديد بعنوان فيتوريا ريجيا يتخيل مستقبلًا مروعًا للبرازيل حيث استسلمت الأمة لانقلاب يميني متطرف، مما أدى إلى نقل السيطرة على غابة الأمازون المطيرة إلى الولايات المتحدة. تدور أحداث الفيلم في عام 2025، ويصور سيناريو حيث يقوم الجيش، بعد تنفيذ انقلاب ناجح ضد الحكومة، بتسليم الغابة المطيرة إلى واشنطن مقابل الدعم.
وفقًا لـ The Guardian، يعرض الفيلم جولة دعاية يقودها جندي أمريكي شمالي، يقدم للصحفيين مصفاة نفط في منطقة الأمازون التي تم ضمها حديثًا. تتكشف القصة مع نسخة من تمثال الحرية منحوتة من الغابة، مما يرمز إلى هيمنة الولايات المتحدة على الموارد البرازيلية.
عبر مخرج الفيلم، دينيس كاميكا، المعروف باسم سيسما، عن قلقه بشأن الخطوط الضبابية بين الخيال والواقع مع استمرار تطور المشهد السياسي في البرازيل. تواجه الشخصية الرئيسية، كارول، التي تؤدي دورها الممثلة أليس براغا، الرقابة وحظر الإعلام الذي يمنع الصحفيين من الإبلاغ عن الدمار البيئي الذي يحدث في الغابة المطيرة.
سلط يويزار تينتيهار، وهو ممثل أصلي يظهر في الفيلم، الضوء على التهديدات المستمرة للأراضي الأصلية في البرازيل، مؤكدًا على الحاجة إلى الانتباه إلى نضالاتهم ضد التعدي من قبل الحطابين وناهبي الأراضي. تم إنشاء الفيلم، الذي يمتد لمدة 21 دقيقة، بالتعاون مع الشبكات الأصلية لزيادة الوعي حول التحديات التي تواجهها هذه المجتمعات.
مع اقتراب البرازيل من انتخابات رئاسية أخرى، يبقى المناخ السياسي متوترًا، مع مخاوف من أن عودة الشخصيات المرتبطة بالإدارة السابقة إلى السلطة قد تعيد إشعال السياسات المدمرة. حثت براغا الناخبين على التفكير بعناية في خياراتهم، مشددة على أهمية حماية الديمقراطية وحقوق السكان الأصليين في مستقبل البرازيل.


