كاتبة أفغانية تصف شعورها بالذنب تجاه من تُركوا خلفها
Afghan Writer Describes Guilt Over Those Left Behind
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Afghan Writer Describes Guilt Over Those Left Behind

وفقاً لـThe Guardian، تقول الصحفية الأفغانية البريطانية نلوفر هدايت إنها تشعر بالذنب عندما تتحدث إلى أصدقاء وأقارب لا يزالون يعيشون تحت حكم طالبان في أفغانستان. وتكتب أنه بعد خمس سنوات من عودة طالبان إلى السلطة في 15 أغسطس/آب 2021، تقلّ القصص الخارجة من البلاد، وأصبحت الحياة اليومية، ولا سيما للنساء، أكثر تقييداً على نحو متزايد.

تروي هدايت جهودها لإجلاء صديقة في كابول كانت مديرة مدرسة ومدافعة عن التعليم. وتقول إنها حاولت ترتيب طريق عبر ألبانيا أو قطر، ثم حصلت لاحقاً على جواز سفر لصديقتها في فبراير/شباط 2022، لكن المحاولة فشلت بعدما سيطرت طالبان على المطار وقيّدت مغادرة الأفغان.

في مكالمة هاتفية أخيرة وصعبة، أخبرت هدايت صديقتها بأنها لم تعد قادرة على مواصلة محاولة إدراجها في رحلة جوية. وتكتب أن الصديقة، التي كانت مصابة بالسكري، قالت إن الوضع سيزيد حالتها الصحية سوءاً وإنها لن تعمل أو تعتمد على نفسها مرة أخرى. ومنذ ذلك الحين، تباعدت حياتاهما؛ إذ تصف هدايت حياتها بأنها مليئة بالعمل والأسرة، فيما تواجه صديقتها القنابل وشرطة الأخلاق والعيش من يد إلى فم.

ويستشهد المقال بصديقة كان عمرها 14 عاماً في عام 2021، تقول إن والدتها كانت تشجعها على المدرسة والتايكوندو وزيارة المكتبة، بينما يدعم والدها الآن قواعد طالبان ويتوقع من زوجها المستقبلي أن يوفر المال. وتشير هدايت أيضاً إلى إعلان باكستان في فبراير/شباط 2026 «حرباً مفتوحة» مع أفغانستان، وإلى الغارات الجوية التي تقول إنها قتلت مئات وشرّدت عشرات الآلاف، فضلاً عن ستة ملايين لاجئ أُجبروا على العودة من إيران وباكستان، وانعدام الأمن الغذائي الشديد الذي يؤثر في نصف السكان.

ترى هدايت أن على الأفغان الحفاظ على قصصهم وهويتهم خارج الاحتلال و«الثيوقراطية الوحشية». وتكتب أن طالبان ليست قدراً محتوماً، وتقول إن المقاومة قد تبدأ بإعادة التواصل مع أولئك الذين قيّد النظام حياتهم.

التاريخ

المزيد من
المقالات