النسخة الإنجليزية: Katherine Faces Ongoing Flood Challenges with School Closures and Health Services
بينما تكافح الإقليم الشمالي مع فيضانات كبيرة، تواجه كاثرين أسوأ أزمة فيضانات لها منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. وقد أفادت وزيرة الإقليم الشمالي ليا فينوتشيارو بأن استجابة طارئة على نطاق واسع جارية، حيث يدعم 40 موظفًا مركز عمليات الطوارئ الإقليمي للعمل “24 ساعة في اليوم”. وفقًا لـ ABC News، أجبرت الوضعية على إغلاق عدة مدارس ومرافق صحية في المنطقة.
أشارت هيئة الأرصاد الجوية إلى أن منخفض المونسون سيستمر في التأثير سلبًا على المنطقة، متوقعة مزيدًا من تراكم الأمطار هذا الأسبوع. ذكر جود سكوت من الهيئة أن بعض إجمالي الأمطار قد يتجاوز 100 مليمتر، لكن من المرجح أن تكون الإجماليات الواسعة حول 50 مليمتر. تشير هذه النمط الجوي إلى أن شمال أستراليا يتجه حاليًا نحو واحدة من أكثر مواسمها رطوبة على الإطلاق، مما يعقد جهود التعافي.
استجابةً للفيضانات، ستظل عدة مدارس في كاثرين والمناطق المحيطة مغلقة. تشمل الإغلاقات الملحوظة مدرسة كاسوارينا الابتدائية ومدرسة كاثرين الثانوية، وكلاهما يُستخدم كملجأ مؤقت للإخلاء. كما تأثرت مدارس أخرى في المجتمعات الأصلية النائية التي تعرضت للفيضانات، حيث لا تزال بعض المدارس مغلقة للتنظيف أو كملجأ.
تتعرض خدمات الصحة في كاثرين حاليًا لضغوط، حيث تم إغلاق المستشفى الرئيسي. تم إنشاء قسم طوارئ مؤقت في المنطقة الصناعية بكاثرين، يعالج المرضى بما في ذلك أولئك الذين يحتاجون إلى رعاية عالية. تستمر الجهود لنقل 20 امرأة حامل إلى مستشفيات مجهزة للتعامل مع رعايتهن. تحث الحكومة السكان على الاتصال بخدمات الطوارئ للحالات الطبية العاجلة بينما يمكن توجيه الاستفسارات غير الطارئة إلى الصحة المباشرة.
انقطاع التيار الكهربائي هو قضية كبيرة أخرى، حيث لا يزال حوالي 90 منزلًا في كاثرين بدون كهرباء. تعمل شركة الطاقة والمياه على حل هذه الانقطاعات حسبما تسمح الظروف. تم إصدار تنبيهات الصحة العامة تنصح السكان في المناطق المغمورة بغلي مياه الشرب حتى إشعار آخر.
أعلنت حكومة الإقليم الشمالي رسميًا أن الفيضانات تعتبر كارثة طبيعية، مما ينشط مدفوعات المساعدة في الكوارث لمنطقة الحكومة المحلية في كاثرين. وأكدت وزيرة الإقليم فينوتشيارو أن التركيز الفوري هو على تقديم الدعم للسكان في كاثرين بينما تستمر جهود التعافي وسط التحديات المستمرة.


