النسخة الإنجليزية: Iranian Refugee Questions Equity in Australia’s Asylum Policy
فاطمة لحميدي، لاجئة إيرانية تقيم في أستراليا، أعربت عن مشاعرها المختلطة بشأن منح تأشيرات إنسانية مؤخرًا لفريق كرة القدم النسائي الإيراني. بينما تشعر لحميدي بالفخر لسلامة الرياضيين، إلا أنها تعاني أيضًا من الحزن لعائلتها التي لا تزال عالقة بعد 13 عامًا من الفرار من إيران. وفقًا لـ The Guardian، تبرز الفجوة في المعاملة بين أولئك الذين يتلقون الحماية والعائلات مثل عائلتها التي لا تزال تنتظر الحل.
هربت لحميدي وعائلتها من إيران في عام 2013 بسبب التهديدات لسلامتهم تحت نظام قمعي. تم إرسالهم في البداية إلى ناورو بموجب سياسة معالجة أسترالية خارجية، وتم إجلاؤهم طبيًا لاحقًا إلى أستراليا لكنهم لا يزالون يواجهون عدم اليقين بشأن مستقبلهم. على الرغم من عيشهم في أستراليا ومساهمتهم في المجتمع، إلا أنهم مصنفون كـ “مؤقتين” بموجب قوانين الهجرة، مما يمنعهم من التقدم للحصول على الإقامة الدائمة.
تعكس حالة عائلتها قضية أوسع تواجه حوالي 750 لاجئًا إيرانيًا في أستراليا، العديد منهم تم الاعتراف بهم كلاجئين لكنهم لا يزالون بدون تأشيرات دائمة. أطفال لحميدي، الذين نشأوا في أستراليا، هم مواطنون أستراليون، ومع ذلك يبقى مستقبل عائلتهم غير مستقر. تعمل لحميدي في رعاية المسنين، بينما زوجها يعمل كمناظر، وكلاهما يسعى للاندماج في المجتمع الذي قدم لهم الأمان.
مع التصعيد الأخير للصراع في الشرق الأوسط، فقدت لحميدي الاتصال بعائلتها في إيران منذ 13 عامًا، مما أضاف ضغطًا عاطفيًا إلى ظروفهم الصعبة بالفعل. قد تؤدي القوانين الأخيرة لحكومة ألبانيز إلى تعقيد أي زيارات محتملة من عائلتها، مما يعزز عدم اليقين الذي يحدد حياتها. تأمل لحميدي أن تمتد نفس الحماية الممنوحة لفريق كرة القدم في النهاية إلى عائلتها وآخرين مثلهم لا يزالون في انتظار الحل.


