النسخة الإنجليزية: Lebanon and Israel Engage in Direct Talks Ongoing Violence
وفقاً لـ Al Jazeera،
بدأت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن العاصمة، حيث تسعى كلا الدولتين لمعالجة التوترات المتصاعدة. بدأت الجولة الثالثة من المحادثات يوم الخميس، قبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار الذي شهد فعالية محدودة في وقف الأعمال العدائية. يشارك الآن مبعوثون من مستويات أعلى من كلا البلدين، بعد الاجتماعات الأولية التي قادها السفراء.
وفقًا لـ الجزيرة، يأمل المسؤولون اللبنانيون أن تؤدي هذه المناقشات إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار والعمل نحو حل القضايا الشائكة، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله. المحادثات حاسمة، خاصة مع اقتراب انتهاء وقف الأعمال العدائية الحالي يوم الأحد.
لم يكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي حضر الاجتماعات السابقة، حاضرًا في هذه الجلسة، حيث كان في الخارج. يقود الوفد اللبناني سيمون كرم، وهو سفير سابق في الولايات المتحدة، بينما يمثل الجانب الإسرائيلي نائب مستشار الأمن القومي يوسي درازنين. ومع ذلك، فإن غياب القيادة العليا من كلا البلدين يثير تساؤلات حول التأثير المحتمل للمحادثات.
حزب الله، الذي عارض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، لا يشارك في المناقشات. وأكد أحد النواب من المجموعة موقفهم، مدعيًا أن هذه المحادثات ستعني تنازلات لصالح إسرائيل. على الرغم من ذلك، لا يزال هناك تفاؤل حذر بشأن النتيجة، حيث أعربت الأمم المتحدة عن أملها في أن تسهم المفاوضات في تحقيق وقف إطلاق نار مستدام.
تظل الوضعية على الأرض مروعة، مع استمرار الضربات الإسرائيلية المبلغ عنها في جنوب لبنان. أسفرت الهجمات الأخيرة عن وقوع إصابات، بما في ذلك ثلاث وفيات يوم الخميس وحده. منذ تصاعد العنف في مارس، أدت الإجراءات الإسرائيلية إلى آلاف الوفيات والإصابات، بالإضافة إلى نزوح كبير داخل لبنان. يتوق العديد من المواطنين إلى إنهاء العنف، مع إدراكهم أن الحواجز القانونية تعيق قدرة لبنان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.


