مؤتمر سيدني يؤكد: وحدة الاغتراب أولوية بقيادة الدكتور إبراهيم قسطنطين
Spread the love

أعلنت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، خلال مؤتمر صحفي عُقد في سيدني، النتائج الرسمية للمؤتمر العالمي العشرين الذي انعقد في 12 كانون الأول/ديسمبر 2025 في مركز عدنان القصار للمؤتمرات في بيروت – لبنان.

وشارك في المؤتمر العالمي مندوبون منتخبون من أكثر من ثلاثين دولة، مع تمثيلٍ لما يزيد على ستين دولة بما فيها وفود المراقبين، في مشهد يعكس الامتداد الدولي الواسع للجامعة وطابعها الجامع. وقد جرت أعمال المؤتمر بانضباط وشفافية كاملين، ووفق الأطر الدستورية المعتمدة.

وفي ختام أعمال المؤتمر، انتُخب الدكتور إبراهيم قسطنطين رئيسًا للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بأكثر من 90 في المئة من الأصوات، في تفويض عالمي واسع شكّل دعمًا حاسمًا لرؤيته القائمة على الوحدة والإصلاح وإطلاق مسار توحيدي شامل داخل الجامعة.

وفي تصريحات أعقبت المؤتمر الصحفي في سيدني، شدّد الدكتور قسطنطين على أن التوحيد يبقى أولوية استراتيجية مركزية، مؤكدًا أن وحدة الاغتراب اللبناني تعزّز تماسك الجاليات في الخارج، وتقوّي تفاعلها مع دول الاغتراب، وترفع القدرة الجماعية للبنانيين حول العالم على دعم لبنان وشعبه ومؤسساته.

وقد تشرّف مؤتمر بيروت بحضور ممثلين عن وزارتي الداخلية والخارجية والمغتربين. وبالتوازي، عقد الدكتور قسطنطين والمجلس العالمي للجامعة لقاءات رسمية مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ودولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، الذين أكدوا دعمهم الواضح والكامل للجامعة ورسالتها.

كما شهد المؤتمر لقاءات بنّاءة مع سعادة سفير أستراليا لدى لبنان أندرو بارنز وعدد من كبار المعنيين، بما عزّز أهمية وحدة الاغتراب في توطيد الشراكات الدولية للبنان.

وفي المرحلة المقبلة، ستواصل الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم دفع استراتيجية التوحيد، وعقد المؤتمرات الدولية، وتعزيز المبادرات الثقافية والمجتمعية، وتوسيع التعاون مع مؤسسات الدولة اللبنانية والشركاء الدوليين. وتحت قيادة الدكتور إبراهيم قسطنطين، تؤكد الجامعة التزامها بأن تبقى مرجعية عالمية موثوقة، جامعة وفاعلة للجاليات اللبنانية في مختلف أنحاء العالم.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات